أعلنت شركة «بيز اكس ترادينج» فرع شركة «بيز اكستشينج»، وهي من ابرز شركات المقايضة، أمس توقيع اتفاق مع «أرامكس» لحلول النقل المتكاملة في الشرق الأوسط وشبه القارة الآسيوية، حيث ستقوم «أرامكس» بتبادل خدماتها اللوجستية مع مجموعة من الخدمات والمنتجات التي تقدمها «بيز اكس» على اسس المقايضة.

هذه الصفقة تأتي في اعقاب عشرات الشراكات التي وقعتها «بيز اكس» ضمن جهودها الرامية إلى زيادة وتوسيع قاعدة شركائها في منطقة الشرق الأوسط وضم هذه الشركات إلى سوق «بيز اكس» للمقايضة العالمي. وقال سمير حجار، المدير العام لـ «أرامكس» دبي، «ان شراكتنا مع «بيز اكس» ستساعدنا في ايجاد قيمة نقدية للمخزون الفائض الذي لدينا، حيث نستطيع الآن الاستفادة من القيمة الكاملة لهذا الفائض من خلال مقايضة قيمتها بخدمات وسلع أخرى ضمن سوق «بيز اكس».

هذا الاتفاق سوف يقلل من النفقات النقدية المترتبة على عدم الاستفادة من المخزونات التي لدينا، وفي الوقت نفسه فان المنتجات والخدمات التي ستقدمها لنا «بيز اكس» عن طريق شركائها في سوق المقايضة ستساعدنا على جذب عملاء جدد» . وبموجب الاتفاق، فان شركة «بيز اكس» ستقوم بوضع المخزون الفائض لـ «أرامكس» في سوق المقايضة وفي المقابل ستحصل «أرامكس» على وحدات «بيز اكس» النقدية مما يمكنها من تبادل ما يعادل قيمة مخزونها مع مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات في سوق «بيز اكس» للمقايضة والذي يضم شركاء من جميع أنحاء العالم، بما يشمل مواد التسويق والسفر والضيافة والترويج والإعلان والطباعة وغيرها.

من جهته، قال بوب باغغا، المدير التنفيذي لشركة «بيز اكس»، «ان المقايضة هي عملية ديناميكية للقرن الحادي والعشرين وما بعده، وهي صناعة قديمة قدم الإنسان، وحديثة كحداثة الهواتف المحمولة. فكما تستمر هذه الصناعة بالنمو والتطور كذلك الحال بالنسبة للشركات الشركاء في هذه الصناعة، في المقايضة الكل مستفيد. من جهة أخرى، ان هذه الشراكة مع «أرامكس» والتي تعد من أهم شركات الشحن والبريد، ستشجع الشركات الأخرى على الانضمام إلى سوق «بيز اكس» للمقايضة والاستفادة من كل الفرص الهائلة التي تقدمها لهم المقايضة كشركة وكصناعة».

ويسمح سوق «بيز اكس» للمقايضة للشركات بتبادل المنتجات والخدمات مع مجموعة متنوعة من الشركاء الآخرين. في منطقة الشرق الأوسط، حيث تركز على إقامة شراكات مقايضة مع الشركات التي تعمل في مجال العقارات والإعلام والسفر والضيافة والطباعة وأي شركة لديها فائض في المخزون، أو الخدمات. هذه الشركات تستطيع «بيع» هذه السلع الفائضة إلى «بيز اكس» وفي المقابل تستطيع «شراء» ما يعادل قيمة السلع من خلال مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات الأخرى المقدمة من شركاء «بيز اكس».

صفقات مقايضة ب552 مليون درهم

منذ تأسيسها في عام 2002، قامت «بيز اكستشينج» بتسهيل حوالي 552 مليون درهم في صفقات مقايضة. ولدى الشركة حاليا 1500 عضو وشريك موزعون في جميع أنحاء العالم: كسنغافورة، تركيا، ماليزيا، استراليا، والمملكة المتحدة. وقد امتدت عمليات الشركة إلى منطقة الشرق الأوسط خلال السنتين الأخيرتين قبل ان تقوم «بيز اكستشينج» بفتح مكتبها الأول في دبي في يونيو الماضي، ليصبح هذا المكتب فرعا دوليا لعمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط والعالم. ومؤخرا، اعتبرت «بيز اكستشينج» واحدة من أسرع الشركات نموا في منطقة الخليج الشرقي في الولايات المتحدة ضمن قائمة صحيفة «التايمز» التي ضمت خمسين شركة خاصة، حيث حصلت الشركة على المرتبة 35 هذا العام مع نمو في العائدات وصل إلى 4, 50% و5 ,70% نموا بعدد الموظفين في الفترة من 2004 إلى 2007.