أكدت نهى صفر مدير إدارة التسويق والاتصال في غرفة تجارة وصناعة دبي ان مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي نجحا منذ إطلاقهما في تحويل الإمارة إلى أكبر مركز تجاري وترفيهي في المنطقة، كما أنهما أحدثا نقلة نوعية في تنشيط تجارة التجزئة في الإمارة وإنعاش الحركة السياحة الوافدة إلى دبي.
وأضافت ان حكومة دبي تولى اهتماما خاصاً بقطاع التجزئة من خلال دعمها له بكافة الوسائل والإمكانيات وتوفير كل التسهيلات التي تساعد على تحسين وتطوير أداء مؤسسات قطاع تجارة التجزئة مما يصب في مصلحة المتسوق والزائر والسائح، مشيرة إلى ان مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي يعدان من أبرز الحملات الترويجية التي تعنى بها حكومة دبي سنوياً بهدف دعم قطاع تجارة التجزئة في الإمارة.
وقالت ان قطاع تجارة التجزئة يشكل أكثر من 50% من حجم التجارة الإجمالية في دبي ويعد بمثابة العمود الفقري للتجارة في الإمارة، كما يتوقع أن يصل حجم إنفاق المستهلكين في دبي، وخاصة السياح، إلى 7.6 مليارات دولار في عام 2009، محققة بذلك أعلى حجم إنفاق على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك حسب آخر الدراسات الاقتصادية التي أجريت بهذا الشأن.
وأشارت إلى انه منذ أن بادرت حكومة دبي بإطلاق مفاجآت صيف دبي منذ عشر سنوات، فضل العديد من المواطنين والمقيمين البقاء في البلاد لتمضية العطلة الصيفية والاستمتاع بفعاليات المفاجآت الممتعة التي استقطبت أيضاً أعداداً كبيرة من السياح والزائرين الأجانب الذين وجدوا في دبي مكاناً مثالياً لتمضية عطلة صيفية لا تنسى، مؤكدة ان الأعداد المتزايدة من نزلاء الفنادق في دبي ونسب الإشغال المرتفعة التي تسجل صيفاً، لأكبر دليل على التغير الذي طرأ على الحركة التجارية في الإمارة صيفاً على عكس ما كان عليه الوضع قبل انطلاق المفاجآت.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
٭ كيف ترين العلاقة بين مبادرات حكومة دبي والفعاليات والنمو الاقتصادي والحركة التجارية والسياحية؟
ــــ تعد مفاجآت صيف دبي إحدى المبادرات الهامة التي أطلقتها حكومة دبي دعماً للمجتمع المحلي في سبيل إبراز وجه دبي الحضاري والاجتماعي في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورؤيته الثاقبة التي جعلت من دبي وجهة سياحية صيفية مميزة يؤمها السياح من كل مكان لأجل المتعة والإثارة والترفيه والتسوق.
وتحرص حكومة دبي دوماً على إطلاق المبادرات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ودعم القطاعين التجاري والسياحي في الإمارة، كما تحرص غرفة تجارة وصناعة دبي على المشاركة في تلك المبادرات لتعزيز دورها الاستراتيجي في خدمة مجتمع الأعمال وكافة القطاعات الاقتصادية في الإمارة.
٭ أصبح صيف دبي عامل جذب سياحي للمقيمين والخليجيين، فما هي العوامل الحاكمة لذلك؟
ـــ رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة عادة في فصل الصيف، إلا أن الزائرين والقادمين إلى دبي في هذا الوقت من السنة لن يشعروا سوى بحرارة الترحيب في وجوه أهلها ويتمتعوا بالكثير من البهجة والسرور والترفيه من خلال باقة كبيرة من الفعاليات الترفيهية التي توفرها حكومة دبي من خلال مفاجآت صيف دبي التي أصبحت أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت من دبي عامل جذب سياحي للعديد من السياح والمقيمين خاصة الأطفال منهم، وكذلك بما وفرته حكومة دبي للزائرين من الفنادق الراقية وخدمات النقل وكافة أسباب الراحة والاستجمام والترفيه.
٭ هل لعبت الفعاليات دورا في تنشيط تجارة التجزئة في دبي ما تقييمكم لذلك؟
ـــ طبعاً، فقد أثرت فعاليات مفاجآت صيف دبي والفعاليات الأخرى كمهرجان دبي للتسوق في تنشيط تجارة التجزئة في دبي من خلال إقامة تلك الفعاليات في أكثر من 50 مركزاً تجارياً كبيراً في مختلف أنحاء الإمارة حيث يتوافد إلى مراكز التسوق تلك أعداد كبيرة من الزائرين والسياح مع أطفالهم لحضور الفعاليات والتسوق في المحلات المتواجدة في تلك المراكز، كما كان لغرفة تجارة وصناعة دبي دور بارز في تشجيع محلات بيع التجزئة على تنشيط أعمالها خلال فترة الفعاليات والعروض الترويجية التي تقوم بها.
ويشكل قطاع تجارة التجزئة أكثر من 50% من حجم التجارة الإجمالية في دبي ويعد بمثابة العمود الفقري للتجارة في الإمارة، كما يتوقع أن يصل حجم إنفاق المستهلكين في دبي، وخاصة السياح، إلى 7.6 مليارات دولار في عام 2009، محققة بذلك أعلى حجم إنفاق على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك حسب آخر الدراسات الاقتصادية التي أجريت بهذا الشأن.
وتولي حكومة دبي اهتماماً خاصاً بقطاع التجزئة من خلال دعمها له بكافة الوسائل والإمكانات وتوفير كل التسهيلات التي تساعد على تحسين وتطوير أداء مؤسسات قطاع تجارة التجزئة مما يصب في مصلحة المتسوق والزائر والسائح.
ويعد مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي من أبرز الحملات الترويجية التي تعنى بها حكومة دبي سنوياً بهدف دعم قطاع تجارة التجزئة في الإمارة. وتجدر الإشارة إلى أن غرفة تجارة وصناعة دبي قد أنفقت أكثر من 100 مليون درهم خلال السنوات الثماني الماضية على شكل مبادرات مختلفة ومنوعة بهدف الترويج لبيئة الأعمال المشجعة في دبي، فضلاً عن دعم قطاع تجارة التجزئة بالإمارة نظراً لأهمية هذا القطاع بالنسبة للاقتصاد الوطني.
٭ ما الدور الذي لعبته مفاجآت صيف دبي في أنماط التجارة صيفا والفرق بين الآن وقبل انطلاق الفعاليات؟
ــــ من المعروف أن حجم التجارة والمبيعات عادة ما يشهد انخفاضا طفيفاً خلال شهور الصيف وذلك بسبب موسم الإجازات وسفر العديد من المواطنين للخارج وعودة المقيمين إلى بلادهم لتمضية الإجازة الصيفية، ولكن منذ أن بادرت حكومة دبي بإطلاق مفاجآت صيف دبي منذ عشر سنوات، فضل العديد من المواطنين والمقيمين البقاء في البلاد لتمضية العطلة الصيفية والاستمتاع بفعاليات المفاجآت الممتعة التي استقطبت أيضاً أعداداً كبيرة من السياح والزائرين الأجانب الذين وجدوا في دبي مكاناً مثالياً لتمضية عطلة صيفية لا تنسى.
والأعداد المتزايدة من نزلاء الفنادق في دبي ونسب الإشغال المرتفعة التي تسجل صيفاً لأكبر دليل على التغير الذي طرأ على الحركة التجارية في الإمارة صيفاً على عكس ما كان عليه الوضع قبل انطلاق المفاجآت.
٭ بصفتكم من المتابعين عن قرب للنشاط التجاري وقطاع التجزئة في الدولة ودبي منها، كيف نعزز من دورهما في التنمية الاقتصادية عامة؟
ـــ يشكل القطاع التجاري العصب الرئيسي للاقتصاد في إمارة دبي، وقطاع التجزئة قطاع نشط جداً بفضل سياسة السوق المفتوح وتشجيع حكومة دبي على تعزيز القدرات التنافسية لكافة شرائح مجتمع الأعمال، حيث تلعب غرفة تجارة وصناعة دبي دوراً بارزاً في تشجيع قطاع التجزئة ودفع التجار إلى المزيد من الجهد والعمل. كما تحرص حكومة دبي على تقديم الدعم المستمر للقطاع التجاري من خلال توفيرها للبيئة المناسبة لتطور الأعمال التجارية مما ساهم في استقطاب الكثير من الاستثمارات الأجنبية إلى الإمارة وعزز موقع دبي كأحد أهم مراكز ممارسة الأعمال والتجارة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الآونة الأخيرة، تحسن أداء القطاع التجاري في دبي كثيراً خاصة خلال النصف الأول من هذا العام حيث يأتي القطاع التجاري في المرتبة الثانية بعد قطاع الإنشاءات من حيث الأهمية ويعد أكبر المساهمين في الناتج الإجمالي المحلي لدبي.
٭ مهد المهرجان والمفاجآت لصورة دبي الجديدة.. كيف ترون هذا الدور؟
ـــ لعب مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي دوراً هاماً في تعزيز أهمية دبي كوجهة سياحية وتجارية من خلال استقطاب تلك الفعاليتين لأعداد كبيرة من الزوار والسائحين مما ساهم في نمو حجم القطاع التجاري في إمارة دبي، فإضافة إلى الفعاليات الترفيهية التي اتسم بها مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، استمرت حركة الأسواق المحلية بالانتعاش والنشاط جعلت من الإمارة واحدة من أكبر مراكز التسوق في منطقة الشرق الأوسط.
٭ شاركت غرفة دبي بالكثير من فعاليات ومبادرات دبي ومنها المهرجان والمفاجآت..فما مستقبل هذه العلاقة؟
ـــ تحرص غرفة تجارة وصناعة دبي دائماً على المشاركة بكافة الفعاليات والمبادرات التي تطلقها الحكومة في سبيل تعزيز أهمية دبي الاقتصادية وإبراز وجهها الحضاري فكانت غرفة دبي من أوائل المؤسسات المحلية التي حرصت على المشاركة في مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي من خلال تشجيعها لمؤسسات القطاع الخاص على زيادة نشاطها من خلال تلك الفعاليتين والاستفادة من الحضور الكبير للمهرجان والمفاجآت في تعزيز حجم القطاع التجاري في الإمارة.
وترى الغرفة أنه كلما تنوعت الفعاليات الخاصة بالمهرجان والمفاجآت وكلما استقطبت المزيد من المنظمين والرعاة لهذين الحدثين كان ذلك أفضل وأكثر تطوراً للقطاع التجاري في الإمارة، وسوف تستمر غرفة دبي بدعم ورعاية هذه الفعاليات في المستقبل لأهميتها في دعم الاقتصاد الوطني.
٭ كيف ترين صورة دبي خلال السنوات العشر المقبلة، والقطاع الاقتصادي بصورة خاصة؟
ــــ لاشك أن التطورات المتلاحقة التي تعيشها دبي على مختلف الأصعدة ستعزز أهميتها بشكل أكبر كواحدة من أكبر الوجهات الاقتصادية والسياحية والترفيهية في هذه المنطقة. وقد شهدت القطاعات الاقتصادية في دبي نمواً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2007 وذلك من خلال النجاحات التي حققتها هذه القطاعات في زيادة عدد المشاريع التنموية وارتفاع عدد المستثمرين والتجار وهذا يعكس تحسن الأداء الاقتصادي بشكل عام.
كما أن الطفرة التي تعيشها دبي في عدد المشاريع التنموية الكبيرة كمشروعات نخيل وبوادي ومترو دبي وبرج دبي وغيرها سوف يقود إلى تطور كبير في الأداء الاقتصادي للإمارة ويجعلها محط أنظار المستثمرين من كافة أقطار العالم.
أما القطاعات الاقتصادية التي تأتي في الصدارة في جذبها لرجال الأعمال والمستثمرين حالياً وخلال السنوات القادمة فتشمل التجارة، والصناعة، والبناء، والعقارات، والنقل، ومن ثم الخدمات المالية. ووفقاً لمساهمات القطاعات الاقتصادية في الإمارات في إجمالي الناتج المحلي لعام 2006.
يأتي قطاع استخراج الثروات الطبيعية والتعدين في الصدارة بمساهماته التي تقدر بنحو 224.5 مليار درهم، يليه قطاع الصناعات التحويلية بمساهمة تقدر بنحو 73.4 مليار درهم، ثم قطاع التجارة بنحو 62.5 مليار درهم، ثم العقارات بنحو 46.1 مليار درهم، يليه البناء والتشييد بنحو 45.1 مليار درهم، ثم النقل والتخزين والاتصالات بنحو 38.5 مليار درهم، ثم الخدمات المالية بنحو 35.6 مليار درهم.
٭ هل يمكن أن نتوقف عند دور الغرفة في رعاية مفاجآت دبي لعام 2007؟
ــ إن رعاية غرفة تجارة وصناعة دبي لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2007 يأتي متماشياً مع دورها الاجتماعي في تعزيز الفائدة والمتعة لشريحة كبيرة من المجتمع وهم الأطفال، إضافة لدورها الرئيسي في دعم مجتمع الأعمال وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى في دبي. وتعد غرفة دبي إحدى الرعاة الرئيسيين لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2007. وقد واظبت الغرفة خلال السنوات السابقة على المشاركة في مفاجآت صيف دبي من خلال إعدادها لكافة الفعاليات الترفيهية والتثقيفية الخاصة بأسبوع واحد من أسابيع المفاجآت العشر.
وقد اعتادت الغرفة كل عام على تنظيم الفعاليات الخاصة بأسبوع واحد من أسابيع مفاجآت صيف دبي ليعكس دور الغرفة في خدمة المجتمع وكذلك دورها في دعم التجار ورجال الأعمال وتشجيعاً لقطاع التجزئة من خلال العروض الترويجية التي تطلقها معظم المحلات وخاصة في المراكز التجارية الكبيرة في دبي وذلك لنمنح المتسوقين والزائرين لدبي من الكبار والصغار متعة التسوق بأسعار تنافسية والاستمتاع بالعروض الترفيهية والفعاليات المنوعة خلال أسابيع المفاجآت العشر، وذلك يساعد على دعم قطاع التجارة الذي يشكل أكثر من 24% من الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي.
وكانت غرفة تجارة وصناعة دبي قد نظمت عام 2006 فعاليات أسبوع المفاجآت الكرتونية التي ضمت العديد من النشاطات الترفيهية والتثقيفية والتوجيهية التي قدمت لجمهور الأطفال من كافة الجنسيات في قالب كوميدي مسل وممتع برفقة شخصيات كرتونية مختلفة ساعدت في نقل المعلومة المفيدة والمعرفة العامة لهم وغرزت في نفوسهم المبادئ الأخلاقية والاحترام وأهمية الدراسة والاجتهاد والعمل الدؤوب لتحقيق النجاح.
كما نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي أسبوع مفاجآت الألوان عام 2005، إضافة إلى أسبوع مفاجآت المعرفة عام 2004، وأسبوع المفاجآت التراثية عام 2003، وأسبوع المفاجآت الثلجية لعدة سنوات متتالية.وختاماً، أود التأكيد على حرص غرفة دبي على الاستمرار في دعم مفاجآت صيف دبي وكافة الفعاليات الأخرى التي من شأنها أن تساهم في دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي والحضاري لإمارة دبي.
