خضعت مدينة مدهش الترفيهية، أكبر وجهة ترفيهية مغطاة بالكامل في المنطقة، لعدة تغييرات خلال الدورة الحالية لمفاجآت صيف دبي، حيث تضاعفت المساحة المخصصة لها لتصل إلى 30 ألف متر مربع، وضمت العديد من المناطق والأركان الجديدة التي تلبي متطلبات الأطفال من حيث قضاء الأوقات الممتعة واللعب المتواصل.
بالإضافة إلى موقعها في مركز معارض مطار دبي وساعات افتتاحها التي تناسب كافة العائلات، والأشراف الكامل من قبل أكثر من 300 من المسؤولين والمتطوعين الذين يحرصون على أمن وأمان كافة الأطفال، كل ما سبق يجعل من مدينة مدهش الخيار الأمثل للأطفال خلال فترة الصيف.وتقول ليلى سهيل، المدير التنفيذي للمشروع في مكتب مفاجآت صيف دبي: حرصنا على أن تضم مدينة مدهش الترفيهية خلال الدورة الحالية من المفاجآت كافة العناصر التي تجعل من زيارة الأطفال تجربة متكاملة وممتعة، وفي كل عام، نسعى إلى إضافة المزيد من الألعاب الترفيهية التي نختارها وفق دراسات واستبيانات يقوم مكتب مفاجآت صيف دبي بإجرائها طوال مدة الحدث.
وقالت: مدينة مدهش الترفيهية ليست مجرد منطقة العاب، بل هي تجربة ترفيهية وتعليمية وتربوية مدروسة بحيث تنمي وتطور مهارات الأطفال من خلال مقاربة الأمور الأحب الى قلوبهم والتي ترضي فضولهم الطفولي، وخاصة من ناحية تنوع الألوان والألعاب ودمجها بالمظاهر الطبيعية والحيوانات التي قد يرونها على التلفاز فقط.
وأضافت: مكتب المفاجآت يهدف دوماً إلى أن يقدم الفائدة التعليمية والتربوية كجزء أساسي من كافة الفعاليات الترفيهية التي تجري خلال حدث مفاجآت صيف دبي، ومن هذا المنطلق فإن مدينة مدهش الترفيهية تحتضن العديد من الفعاليات الترفيهية التعليمية.
وأوضح يوسف مبارك، مدير إدارة الفعاليات والعمليات والخدمات في مكتب مفاجآت صيف دبي، إن عملية اختيار الألعاب الترفيهية لا تتم عشوائياً، فهناك الكثير من الاعتبارات التي تخضع لها عملية الاختيار منها: ملاءمة اللعبة لمساحة المدينة، والمعايير الصارمة للأمن والسلامة التي يضعها المكتب، ومدى إقبال الأطفال عليها، بالإضافة إلى عنصر نحرص على تضمينه ولو بشكل غير مباشر ألا وهو الاستفادة التي قد يحصل عليها الطفل خلال استمتاعه باللعبة.
ويعطي مبارك مثلاً بمنطقة الحيوانات الالكترونية والتي توفر عددا من العربات الصغيرة المصممة على شكل حيوانات الغابة وتسير على بطارية تشحن بالكهرباء، فهي آمنة تماماً، وتمنح الأطفال فرصة اختيار الحيوان المفضل لديهم والتعرف في نفس الوقت على حيوانات أخرى من الغابة واللعب معها، ولذلك فقد تم الاتفاق مع الشركة التي تنظم هذه المنطقة على الحرص على تفاصيل أشكال الحيوانات وألوانها بالقدر الممكن، مما يجعلها تجربة ترفيهية وتعليمية بالوقت نفسه.
كما أشار مبارك إلى منطقة الألعاب الرملية وقال: إحدى الأفكار التي نفذناها بعد دراسة بسيطة هي ركن الرمال، حيث أنه من الصعوبة أن يصطحب الآباء أطفالهم للعب بالرمال على الشاطئ بسبب درجات الحرارة المرتفعة والتعرض المباشر للشمس الصيفية، فمنحناهم خيار اللعب بالرمال داخل منطقة مغطاة ومكيفة، وحرصنا على اختيار نوع الرمال التي تشابه الموجودة على الشواطئ وإضافة الألعاب المسلية والآمنة.
ويأتي ركن النجارة كإضافة متميزة ودليل آخر على التوجه الترفيهي التعليمي لمدينة مدهش، حيث أوضح مبارك أن المدينة حرصت على توفير الأدوات التي تحفز الخلق والإبداع للأطفال في هذا الركن، وقال: لقد وجدنا أن الأطفال بين الأعمار 6-12 يستمتعون جداً بالبناء والتركيب وتطبيق ما يرون آبائهم يفعلونه في البيت من تصليح وتركيب واستعمال الأدوات اليدوية التي غالباً ما تكون ممنوعة عليهم منعاً للأذى الذي قد يقع عليهم، ولذلك وفرنا لهم البيئة لإشباع فضولهم من هذه الناحية في ركن النجارة، وهو ما لاقى نجاحاً كبيراً.

