قالت الولايات المتحدة إنها تعمل على إعداد اتفاقات مع بكين لتعزيز مراقبة سلامة الأغذية والأدوية المصنعة في الصين في حين يدق المستهلكون الدوليون نواقيس الخطر لتحذير بكين. وفي أحدث واقعة أثارت القلق قالت شركة ماتل الأميركية للعب الأطفال إنها تسحب 5 ,1 مليون لعبة مصنعة في الصين لان الطلاء المستخدم فيها ربما يحتوي على نسبة كبيرة من الرصاص.
وقال مايك ليفيت وزير الصحة والخدمات الإنسانية في بيان صحافي إن وفدا من المسؤولين الأميركيين في العاصمة الصينية وضع «إطار عمل أساسي» لاتفاقين سعيا لطمأنه المستهلكين الأميركيين إلى أن السلع المصنعة في الصين تفي بمعايير السلامة. وأفاد البيان الذي أصدرته السفارة الأميركية في بكين أن الاتفاقين «سيزيدان التعاون وتبادل المعلومات بين الحكومتين الأميركية والصينية فيما يتعلق بقضايا السلامة». وتابع ان واشنطن «ستعزز كذلك القدرات الفنية لهيئات الرقابة الصينية لضمان وفاء الصادرات الصينية بمعايير السلامة الأميركية». وقال ليفيت إن الجانبين سيجتمعان في وقت لاحق هذا الشهر لمواصلة العمل على الوثيقتين.
وتشمل واحدة المواد الغذائية والأعلاف والأخرى الأدوية والمعدات الصحية ولكنها لا تشمل لعب الأطفال. وكانت هيئة الرقابة الصينية على المنتجات أبلغت وفدا أميركيا زائرا بأن الدولة تتبع معايير الأمن في الأطعمة والعقاقير بعد أن هزت سلسلة من المخاوف المتعلقة بالصحة ثقة المستهلك. ونقلت وكالة شينخوا للأنباء عن وي تشونزهونغ نائب رئيس الإدارة العامة للرقابة على الجودة والفحص والحجر الصحي قوله «لن نتجنب النظر في المشكلات لكننا نرفض تجاهل الحقائق والمخاوف التي تطبق حالات فردية على الوضع العام ونعارض إجراءات حماية التجارة والتمييز».
وقال تشونزهونغ إن الخلافات بين الدول حول جودة المنتج وسلامة الأغذية يجب تسويتها من خلال الحوار والمفاوضات والتحقيق والتوصل إلى الحقائق. وكثفت الولايات المتحدة الرقابة على واردتها من الصين بعد ان تسببت مادة كيماوية اضافية في طعام الحيوانات الاليفة في نفوق بعض الحيوانات هناك خلال فصل الربيع.
