قال تقرير صادر عن «بيزنس اريبيا» إن شركات التطوير العقاري في دبي تنافس وتبتكر لإبداع أفضل ما عندها ملهمة بالطفرة العقارية غير المسبوقة التي أدت إليها عبقرية المكان والزمان والحكومة في الإمارة.
وبعد أن طوّرت دبي مضمار دبي سكي للتزلج على الجليد في قلب الصحراء، تأتي قاعة الجليد في مركز تسوق تايمز سكوير الجديد في دبي في محاولة جديدة لتحدي الطبيعة ـ رغم أنها على مقياس أقل من دبي سكي للتزلج. وقاعة الجليد هي أحدث محاولة من دبي لاستغلال تكنولوجيا الإضاءة لإظهار مجسمات جليدية ومجسم لدبي سكي وأنه في درجة حرارة أقل من الصفر في مركز التسوق بهدف جذب المتسوقين في ظل المنافسة الشديدة من مراكز التسوق الأخرى العديدة العملاقة في دبي. وقال مدير المشروع فايهاف تاندل إن مجموعة شرف التي تملك مركز التسوق ملتزمة بتقنيات الإضاءة الحديثة لأنهم يتعقدون أنها توفر أفضل خيار لمفهوم فريد ومتميز مثل قاعة الجليد.
وتهدف المجموعة من هذه القاعة إلى لفت أنظار السائحين والمتسوقين لزيارة مركز تسوق تايمز سكوير، وأصبحت قاعة الجليد ذاتها مزاراً مهماً لكثير من المقيمين والسائحين، لأنها تنفرد بالجمع بين درجة الحرارة تحت الصفر والتصاميم الفريدة التي تدعي الشركة أنه لا مثيل لها في العالم. وقال تاندل إن الشركة التزمت بتطوير مزار يختلف عن أي شيء آخر في دبي. وأضاف أن المفهوم تراءى لهم من 18 شهراً وأرادوا أن يتخذوا منهجاً يختلف تماماً عن القاعات الجليدية المشيدة في أوروبا، وقد صممنا على أن نبدع شيئاً فريداً، كما قال تاندل. وقال تاندل إن قاعات الجليد التي درستها مجموعة شرف في لندن وميلانو وستوكهولم تختلف عن قاعة جليد تايمز سكوير الجديدة في أن الأخيرة ركزت على التصميم المعماري الفريد.
وقال إن هذه القاعات في تلك المدن مجرد غرف يتكدس فيها الجليد، لكن ليس هذا ما كنّا نريد أن نفعله في قاعة جليد تايمز سكوير. واتفق تاندل وفريق العمل على أن الإضاءة لابد أن تلعب دوراً أساسياً في تمييز قاعة الجليد في تايمز سكوير عن غيرها من القاعات الأوروبية. وأوضح تاندل أن تقنيات الإضاءة الحديثة كانت عنصراً أساسياً خلال عملية التصميم. وأضاف انه بعد دراسة عدة خيارات أجمعوا على تكنولوجيا إضاءة «إل إي دي»، وأنها ستناسب الغرض الذي يريدون تحقيقه في ظل اعتبارات بيئية ونمط المشروع ذاته. وأفضى التصميم إلى إطلاق حزم ضوئية بتقنية «إل إي دي»، وتركيزها داخل هيكل جليدي. وقال تاندل إن هدفهم من ذلك هو ضمان أن يؤدي التركيب الضوئي بخصائص متفردة معينة إلى الإحساس بالبيئة الجليدية المتجمدة.
وحزم ضوء« إل إي دي» تتركز بدرجة كافية لضمان أن يظل التركيب متماسكاً، كما أنها تقنية توفر في استهلاك الطاقة ولا تؤدي إلى انبعاثات حرارة كبيرة تؤثر في التركيبات الجليدية، وهو عنصر أساسي عندما تكون بصدد تطبيقات في بيئة جليدية باردة. شركة فيليبس وافقت بعد مفاوضات على توريد المعدات المطلوبة من تقنية «إل إي دي» الضوئية.
دبي ـ أشرف رفيق

