قال علماء إنهم يستخدمون تقنيات الأقمار الاصطناعية لتتبع ببغاوات أميركية ضخمة وقرمزية اللون لحمايتها من الصيد الجائر وغزاة الارض الذين يحرقون موطنها في غابات جواتيمالا.
وزود باحثون في الآونة الاخيرة اثنين من هذه الببغاوات التي يزينها ريش أحمر وأصفر وأزرق بحلقات معدنية متصلة بقمر اصطناعي ترسل الى أجهزة الكمبيوتر معلومات بشأن تحركاتها وسط الاشجار الكثيفة في شمال جواتيمالا وجنوب المكسيك. وأوضح راتش فيريس من جمعية حماية الحياة البرية التي تدير المشروع «قبل هذا المشروع لم نكن نستطيع متابعة الببغاوات القرمزية اللون سوى في أعشاشها». وأضاف «هذه الوسيلة الجديدة للمتابعة تمكنّا من معرفة الشق الثاني من حياة الببغاء».
ويأمل العلماء ان توضح البيانات التي ترسل عبر الحلقات المعدنية التي تبقى مثبتة في الببغاوات لاكثر من تسعة أشهر المسافة التي يمكن ان تطيرها الببغاوات البرية اثناء هجرتها. ويمكن استخدام هذه المعلومات لممارسة ضغط على السلطات لتوسيع المناطق المحمية.
(رويترز)