تمكنت شركة مازدا اليابانية للسيارات من إنتاج سيارة رياضية متعددة الأغراض صديقة للبيئة وأطلقت على السيارة الجديدة اسم cx7 الرياضية متعددة الاستخدامات. وحاولت مازدا أن تجعل السيارة تبدو مثل الصالون بدلاً من السيارات الرياضية الرباعية التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود.
وتختلف سيارة cx7 عن الرياضية الرباعية بخطوطها الانسيابية المستمدة بعضها من خطوط سيارة RX8 الرياضية السريعة، وتأخذ بعض الملامح من MX5 66 مما يزيد من رشاقة السيارة، وينحدر مستوى السقف نحو المؤخرة بسرعة أكبر حتى ترتفع المقدمة لتعطي الشكل الرياضي، ولا تأخذ السيارة الجديدة من مازدا الشكل الصندوقي التقليدي للسيارات الرباعية الرياضية بل تفوقها انسيابية وتندفع السيارة الرباعية بمحرك من أربع اسطوانات سعة 3,2 لتر بقوة 260 حصاناً يعمل بوقود البترول والحقن المباشر. وهذا المحرك مجهز بصندوق تروس يدوي من ست سرعات ليدفع السيارة إلى سرعة 100 كيلو متر في الساعة خلال 0,8 ثوان.
التصميم الداخلي
ويستعير التصميم الداخلي لسيارة cx7 أيضاً ملامح من سيارات مازدا الرياضية من التكسيات الجلدية وفتحتي لوحات العدادات الكبير وعجلة القيادة ذات الشوكات الثلاث وتشبه لوحة العدادات نظيرتها في MX5 والمقصورة مصممة بحيث يبدو أنها تحتضن سائق السيارة. وتميز هذه الملامح السيارة بالعملانية، مقارنة بالسيارات الأخرى، وتستوعب السيارة 5 ركاب مع إمكانية طي المقاعد الخلفية لتوفير مساحة تخزين أكبر.
وقالت شركة مازدا إنها استخدمت تعبير «سحري» في وصف داخل السيارة بفضل نظام الطاراكوري في المقاعد متعددة الاستخدامات، وبضغطة بسيطة على مفتاح واحد تتحول المقاعد الخلفية إلى سطح كامل يمكن التخزين عليه بطول 176 سنتيمترا وهي مساحة كافية لحمل دراجات هوائية أو أشياء أخرى بهذا الطول.
وتستفيد شركة فورد التي تملك نحو ثلث شركة مازدا من الأخيرة كثيراً من الملامح في سياراتها الهامة، وتشبه فيستا الصغيرة مثلا سيارة مازدا 2، وهناك تشابه بين فورد وموندير ومازدا6، ويزداد التشابه بين CX7 الجديدة وسيارة فورد إيدج، وتستطيع مازدا CX7 أن تقنع جماعة الخضر التي تدافع عن البيئة أن السيارات الرياضية يمكن أن تكون صديقة للبيئة من حيث كفاءتها في استهلاك الوقود، حيث تقول مازدا إن جالون واحد من الوقود يستطيع رفع هذه السيارة الجديدة لمسافة 9,34 ميلاً، وينبعث منها 243 ملليغراماً من ثاني أكسيد الكربون كل كيلومتر. وستطرح السيارة الجديدة للبيع في أوروبا خلال فصل الخريف من العام الجاري.
ترجمة : أشرف رفيق