قررت بي ام دبليو تطوير سيارة بفكرة مختلفة وفئة جديدة في الأسواق، وسبب هذا القرار هو كثرة المنافسة بين شركات السيارات، وسعيها الدائم لرفع إنتاجها وزيادة مبيعاتها، وكما هو واضح للعيان بدأت بعض هذه الشركات إلى الخروج عن المألوف في تطوير إنتاجها ليتعدى الأمر مجرد تطوير جيل جديد من سيارة سابقة في فئة معينة.

وإلى خير مثال على ذلك شركة بي ام دبليو وسيارتها الفئة الأولى الجديدة التي تبتكر معها قطاعاً جديداً لديها، واليوم جاءت الفئة الأولى الكوبيه لتجسد سعي الشركة لكسب إعجاب شريحة جديدة من العملاء بسيارة مبتكرة وعملية بثمن أقل تحمل كافة مزايا بي ام دبليو المعروفة. تعتبر الفئة الأولى الكوبيه للعام 2008 فئة مبتكرة ولا تحتل مكان أية سيارة أخرى لدى BMW، بل هي إضافة جديدة للعائلة تقدمها الشركة. ومع تحضر BMWلإطلاق الفئة الكوبيه من الفئة الأولى ولتحقق من خلالها عدة أهداف تعتبرها BMW أساسية، من ضمنها جذب المستهلكين الشباب ومن الجنسين، ومن هذا المنطلق جرى تصميم الفئة الأولى الكوبيه لتكون شبابية الشكل والطابع وتتوفر بسعر منخفض بعض الشيء بالمقارنة مع الفئة الثالثة الكوبيه.

فلسفة التصميم

جاءت السيارة لتواجه مجموعة من السيارات المتواجدة بكثرة من هذه الفئة وتأخذ بالتالي حصة من مبيعاتها. وتتوفر السيارة الجديدة بفئة واحدة لجسمها من بابين فقط وهي متوفرة بمحرك أربع أسطوانات ودفع خلفي، واختيار محرك الأربع أسطوانات هو لإبقاء سعرها منخفضاً لتحقق الهدف الذي طورت من أجله. تتألف الفئة الأولى الكوبيه من هيكل أحادي من الفولاذ مع أجزاء خارجية من الفولاذ ثبتت على الهيكل بواسطة اللحام الكهربائي. تقوم الفئة الأولى على قاعدة عجلات يبلغ طولها2660ملم، و4227 ملم لطولها، وعرضها يبلغ 1751 ملم ونظراً لشكلها وارتفاعها، تتحلى الفئة الأولى بارتفاع كبير يبلغ 1430 ملم.

هيكل صلب

توفر الفئة الجديدة هيكلا صلبا يحتوي على مسطحات صدم لينة أمامية وخلفية، تؤمن الحماية عند تعرضها لصدمة قوية تقوم بامتصاص قوة هذه الصدمة، لتقليل الخطر وهذا يحصل من خلال تشوه هذه المسطحات والأجزاء، لكن بطريقة مدروسة بحيث يمنع وصول هذه الصدمات إلى حدود مقصورة الركاب،والأمر يساعده أيضاً كبر حجم مقصورة السيارة التي توفر مساحات كبيرة تسمح للصدمات أن تأخذ مجالها قبل أن تصل إلى أماكن جلوس الركاب. كما أن السيارة مزودة بقضبان سقف متينة ومدعمة بشكلٍ كبير تمنع أيضاً وصول الصدمة إلى المقصورة، ومن ناحية الصدمات الجانبية، فإن كافة أبواب الفئة الأولى مدعمة أيضاً ومزودة بشرائح فولاذية مزدوجة وبقضبان فولاذية سميكة في كل باب تحمي الركاب الجالسين خلفها من أي صدام.

فرد من العائلة

تعتبر السيارة الجديدة فرداً من عائلة BMW فهي تحمل كافة معالم العائلة مثل الفتحتين الأماميتين في الواجهة الأمامية إلى جانب بعض اللمسات التصميمية الأخرى التي تؤكد هوية السيارة وارتباطها العائلي. ولكن تحمل السيارة بعض الأفكار الجديدة والمعاصرة أبرزها سياسة BMW التصميمية الجديدة التي أطلقتها قبل عدة سنوات وتحمل تسمية التصميم بالحرارة وهي عبارة عن اعتماد خطوط غير متناسقة ومنحنية ومركبة اعتمدتها في تصميم زد4 الرودستر.

حداثة الفئة الأولى

جاءت حداثة الفئة الأولى الكوبيه وطابعها العصري العام ليدخل مقصورة ركابها إلى مستويات غير مسبوقة لدى الشركة، حيث أن مقصورة الركاب جديدة بالكامل، لا ترتبط ولا تشبه أي مقصورة أخرى في عائلة BMW، وسبب هو إعطاء السيارة شخصية وهوية خاصة بها. تتسع مقصورة السيارة إلى أربعة ركاب وتشمل على نوافذ كهربائية، ومرايا كهربائية مدفأة وقابلة للطي، ومقود قابل للتعديل، بالإضافة إلى فتحة سقف كهربائية، ومقاعد أمامية كهربائية ومدفأة، وهناك أيضاً هاتف مدمج، مكيف هواء أوتوماتيكي مع فلتر لتنقية الهواء الصادر إلى المقصورة، وجهاز موسيقى يشمل على راديو وقارئ لقرص «CD» في لوحة الجهاز، نظام تشغيل بالصوت، مصابيح زينون أمامية، نظام مزدوج أمامي وخلفي لتسهيل إيقاف السيارة في الأماكن الضيقة، قفل مركزي عن بعد وكمبيوتر رحلات وغيرها.

شاشة عرض ملونة

زودت BMW السيارة بنظام كونترول، هو عبارة عن شاشة عرض ملونة موجودة في أعلى لوحة القيادة، يمكن طيها عند عدم الحاجة إليها، ومفتاح دائري في الكونسول بين المقاعد الأمامية يمكن من خلاله عرض كافة وظائف السيارة والتحكم بأنظمة الهاتف والملاحة والأعطال والموسيقى والتهوية. وجاءت مكابح السيارة وقدرتها تفوق طاقتها وأرقام تسارعها، فهناك أسطوانات لكل العجلات مهواة في الأمام وعادية في الخلف، والنظام مدعوم بستة أنظمة إلكترونية مختلفة،ABS لمنع غلق المكابح و«ASC» للتحكم بالتماسك «CPC» للتحكم بالمكابح في المنعطفات، و«DSC» للتحكم بالتوازن وخامس (DTC) للتحكم بانحراف السيارة والسادس وهو «DPC» للتحكم بالمكابح في حالات الطوارئ والحاجة إلى طاقة كبح كاملة.

إضافة نوعية

قال فِل هورتون، مدير عام مجموعة BMW الشرق الأوسط: «يعتبر إطلاق السيارة الجديدة إضافة نوعية للإنجازات التي تحققها سيارات BMW في كافة الأسواق العالمية». وأضاف: «يتكامل مفهوم السيارة وتصميمها المبتكر وأحدث تقنيات القيادة معاً لضمان أعلى مستويات الأداء الرياضي. وسيتيح هذا الطراز فرصة تجربة متعة قيادة BMW للمزيد من العملاء في المنطقة». وتعتمد الكوبيه الجديدة على محرك جازولين عالي الأداء وتتسم بتصميم ديناميكي، لتوفر مميزات قيادة السيارات الرياضية في كافة الأوقات. وتعتبر BMW 135i ، الأعلى ضمن فئتها، من خلال المكاملة بين ديناميكية القيادة المتفوقة وكفاءة الأداء. وتتوفر السيارة بمحرك ثنائي التربو سعة 3 لتر يعمل بالجازولين ومزود بست اسطوانات متتالية، والجيل الثاني من نظام حقن الجازولين المباشر (حقن عالي الدقة) بقوة تصل إلى 225 كيلوات/306 حصان.

وحاز محرك السيارة على جائزتين للتميّز، إلى جانب لقب أفضل محرك للعام 2007، نظراً لقوته الفائقة التي تتناسب مع المفهوم العريق لعلامة BMW. وتحقق BMW 135i توازناً بين قدراتها الرياضية وفعاليتها الاقتصادية. وتقدم هذه السيارة، ثنائية الأبواب، أداءً قوياً يشابه سيارات الفئات الأعلى، كما يمكنها التسارع إلى 100 كيلومتر/ساعة في غضون 3 ,5 ثوان. وترتقي الكوبيه الجديدة بالتصميم التقليدي لهذه الفئة إلى آفاق جديدة من الابتكار والتميّز. كما منحتها الأبعاد الرياضية إطلالة فريدة ضمن قطاع السيارات المدمجة، حيث تم زيادة مساحة كل من الواجهة الأمامية الطويلة، ومقصورة الركاب، أو ما يسمى «greenhouse»، باتجاه الخلف، كما أضفت المؤخرة القصيرة شخصية واضحة للسيارة مقارنة بغيرها من السيارات.

وتأتي BMW 135i مزودة بحزمة التقنيات الايروديناميكية المطورة M كتجهيز أساسي، مما منحها مظهراً متفرداً. كما عززت مداخل الهواء كبيرة الحجم وحاجز الرياح الأمامي طابعها الرياضي. ونجحت BMW، من خلال تقديم الفئة الأولى الكوبيه، في إضافة عنصر جديد يكمل مجموعتها من السيارات الاقتصادية، وفي الوقت ذاته طرح أول طراز يعتمد نظام الدفع الخلفي في فئة السيارات المدمجة. وتواصل BMW مسيرتها في إعادة صياغة معايير متعة القيادة بدخولها شريحة الطرازات صغيرة الحجم، حيث اكتسبت الفئةBMW 02 التي طُرحت عام 1966 مكانة رائدة على مستوى القيادة الديناميكية ومرونة الأداء. ويتمتع هذا الطراز الذي أثبت فعاليته على مدى 12 عاماً، بمزايا القيادة الخلفية وقوة المحرك والمساحة الكافية لأربعة ركاب.

محرك يولد 300 حصان

اعتمدت BMW على قاعدة تقنية جديدة وحديثة تتناسب مع حداثتها، وهي الأساس الأول للفئة الأولى الكوبيه محرك يتألف من 4 أسطوانات متتالية، مع عمودي كامة في الرأس تبلغ سعة المحرك 3 لترات يولّد 300 حصان. ولتكون القيادة أكثر متعة تندفع الفئة الأولى بعجلاتها الخلفية، كما أن علب التروس تنقسم بين يدوية من 6 نسب أمامية أو أوتوماتيكية من 6 نسب أمامية أيضاً. توفر السيارة تأدية عالية، حيث تنطلق من الصفر وتصل إلى سرعة 100 كلم في غضون 3 ,5 ثوان

دبي ـ «البيان»: