أدخلت إحدى الشركات المتخصصة في تعديل السيارات، بعض التعديلات لطراز كرايسلر 300 لإضافة المزيد من القوة على التصميم الخارجي باعتماد أبواب تفتح إلى الأعلى، وعجلات بتصميم رياضي، توفر ثباتً أكثر أثناء السير على السرعات العالية. ويتألف المحرك من 8 اسطوانات و16 صماما تبلغ سعته 5,7 لترات يولد طاقة 340 حصانا وعزما يبلغ 525 نيوتن متر.

ينطلق المحرك المؤلف من 8 أسطوانات من الصفر إلى سرعة 100 كلم/ ساعة في 66, 4 ثوان وتبلغ السرعة القصوى للسيارة 250 كلم/ساعة ويتمتع محرك (هيمي) باحتوائه على نظام مطور يحمل تسمية MDS ومن مميزاته انه يشغل 4 اسطوانات فقط لتوفير الوقود بنسبة 20% عند التوقف أو التشغيل المنخفض، وعند رفع مستوى الدوران تعمل الاسطوانات الثماني بشكل آلي دون أن يشعر السائق بذلك. أما المقصورة فقد جاءت عصرية ومريحة ولعل أهم ما لفت انتباهنا هو الجودة العالية للمواد فحتى المواد البلاستيكية صار مظهرها يوحي بالفخامة والجودة والمتانة وبالتأكيد فان للشريك الألماني السابق مرسيدس دورا أساسيا في هذا التطوير، كما أعطيت أهمية قصوى لاختيار أجود المواد من جلد وخشب وغيرها وأعطيت نفس الأهمية لجودة التجميع والتصنيع ولفخامة التجهيزات حيث جاءت السيارة في فئة الثماني اسطوانات بكل التجهيزات التي يحلم بها كل زبائن هذه الفئة.

أعادت شركة كرايسلر تصميم السيارة الأميركية الرياضية المترفة من خلال طرحها طراز300 الجديدة لتستعيد معها أمجاد سياراتها الصالون الرياضية التي قدمتها لأول مرة منذ اكثر من خمسين عاما حملت اسما مركبا من حرف ورقم يرمزان الى التتابعية فيما بينهما. وجاءت 300 لتأخذ مكان 300 التي طرحت عام 1998 ولتكون كبديل عنها من نفس الفئة، وقد تميزت بتصميم جميل لسمته الاولى الاسلوب الرياضي حيث ان السيارة منخفضة مقارنة بمنافساتها كما تميزت بمرايا جانبية منخفضة مما يجعلها اقرب الى الكوبيه منها الى السيدان، كما جاءت تفاصيل تصميمها بخطوط دائرية احيانا وحادة احيانا اخرى توحي بالقوة والمتانة وتعطي انطباعا بدقة التصنيع.

دبي ـ «البيان»: