تجذب دبي الشخصيات كافة، خاصة المشاهير أمثال زوجات نجوم كرة القدم والفنانين والفنانات بفعل شمسها الساطعة ومراكز التسوق الكبيرة الفاخرة المنتشرة في كل مكان، وكل شيء لامع ساطع وضخم في هذه المدينة الصغيرة الجميلة.

وتقول صحيفة الغارديان البريطانية إن دبي هي أرض فنادق النجوم السبعة ومضمار التزلج على الجليد المغلق ومراكز التسوق العملاقة والأماكن اللطيفة لقضاء أفضل أوقات السائحين، وتمثل في الوقت نفسه تحدياً كبيراً.

وإذا كنت تبحث عن فندق يحتوي على تماثيل للجمال وتماثيل الطبيعة للخيول أو تمثال الصقر بالحجم الطبيعي صنع من الكريستال، فلا بد أن يكون خيارك هو دبي. وإذا كنت تريد الحياة داخل ناطحات السحاب الشاهقة الارتفاع وتريد أن تتناول أطباقاً من كل أنحاء الكون في أي وقت من اليوم «على مدار الساعة» فإنها أيضاً دبي التي توفر ذلك.

وإذا أردت أن يكون الفندق الذي تقيم فيه صغيراً، لكنه أيضاً لامعاً ساطعاً وتكلفته متواضعة، نكرر انها أيضاً دبي. وقبل فترة طويلة لم تكن فنادق بوتيك شيك توجد بالمدينة، ولا غرو أن هناك الفنادق بدءاً من الاقتصادية حتى فئة سبعة نجوم في المدينة التي تفخر بأن بها أعلى برج في العالم «برج دبي» وأعلى فندق في العالم «برج العرب». وتسعى دبي دائماً إلى الفخامة والضخامة والكمال والجمال، فليس هناك في هذه المدينة شيء أقل مما يجب أن يكون عليه.

والأكثر من ذلك أن السكن المشترك ينتشر في هذه المدينة أيضاً، فعندما أتاح الزوجان ستاس وبيتر من جنوب إفريقيا تأجير غرفة زائدة في فيلتهما في أكتوبر الماضي نفذا هذا المفهوم للمشاركة في السكن، وفق ما قالته كاترين سبينلي الصحافية بالغارديان البريطانية عقب آخر زياراتها إلى دبي.

وقالت إن التحدي الحقيقي في هذه المدينة هو أن تجد مكاناً صغيراً هادئاً للجلوس فيه لأن دبي لا تؤمن إلا بكل ما هو كبير وضخم وفاخر وأنيق وعلى أحدث طراز، ولذلك أطلقت سبينلي على دبي المدينة الصغيرة ذات الطموحات والمعجزات الكبيرة التي تستطيع أن تجذب كل الفئات من السائحين من كبار الأثرياء إلى سائحي حمل الحقيبة على الظهر الذين يسعون إلى أرخص أسعار في الإقامة.

وقالت إن عظمة دبي تتمثل في الجمع بين كل هذه الفئات من السائحين وتقريباً كل جنسيات العالم من المقيمين في تناغم وراحة يصعب على دولة كبيرة أن توفرها بهذا الإتقان.

ترجمة: أشرف رفيق