متجر يحتوي على ألعاب ودمي أطفال صينية الصنع، حيث أعلنت شركة الألعاب الأميركية العملاقة «فيشر برايس» التابعة لمجموعة ماتيل انها ستسحب نحو مليون لعبة صنعت في الصين من السوق للاشتباه بتضمنها طلاء ساما يحتوي على مادة الرصاص.

وبعد أن واجهت مجموعات أخرى مشكلات مماثلة مع منتوجات مصنوعة في الصين، من بينها العاب «سيزامي ستريت» التي تلقى رواجا كبيرا والدمية المستكشفة «نورا».