اعترفت الحكومة العراقية ضمناً بفشل برامج الخصخصة التي بدأت تنفيذها قبل فترة. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح: «إن العراق يعيش مرحلة عصيبة وانتقالية وأمامه تحديات كبيرة». وأضاف حاولت الحكومة مواجهة التحديات وتحسين الاقتصاد وتأهيل السوق للخصخصة والاستقرار الاقتصادي ومبدأ الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام، إلا أن ذلك لم يتحقق لأسباب متعددة، منها عدم الاستقرار السياسي.

وأوضح صالح: «أن من الاسباب الأخرى عدم وجود استقرار امني والفساد الإداري المستشري في العراق، مما يؤدي إلى عزوف أصحاب الاموال عن الاستثمار، بالاضافة إلى الضعف في القدرة الاستيعابية للاقتصاد العراقي».

وتابع:ان القيام بالمشاريع يتطلب حاجات أخرى، من وقود وطاقة وبنى تحتية وغيرها، وان هناك مشاكل نعاني منها كالتضخم الذي يعاني منه الاقتصاد العراقي وافتقار مؤسسات دعم السوق وتخلف الجانب المصرفي المتمثل في قدم المعايير المحاسبية وبطء عملية الاعمار وكبر حجم الخلل في البنى التحتية وهروب أصحاب رؤوس الاموال، وتبعات السياسات للنظام السابق.

وذكر صالح:أن الحكومة واجهت في العام الماضي مشكلة صرف الموازنة الاستثمارية، إلا أن هذا العام يبشر بخير، إذ تم خلال الستة أشهر الأولى صرف ما يقارب الثلاثة تريليونات دينار، بينما ما صرف على مدار السنة الماضية تريليوني دينار فقط.

بغداد ـ «البيان»