تنظم داتاماتكس مؤتمراً للطيران الاقتصادي في دبي خلال الفترة من 11وحتى 12نوفمبر. ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الخبراء والمسؤولين وصناع القرار في دوائر الطيران المدني وشركات الطيران في العالم.
ومسؤولو المؤسسات والجِهات الحكومية ومسؤولو المؤسسات الدولية المعنية بِقِطاع صِناعِة الطيران وشِركات الطيران المحلية الإِقليمية والدولية ورجال الأعمال والمُستثمرون في قِطاع الطيران وشرِكات تصنيع الطائِرات ومُزودو خدماتِها ومسؤولو ومديرو المطارات وشرِكات ومكاتِب ووكلاء قِطاع الطيران ومديرو ومُستشارو قِطاع الطيران الى جانب المتحدثين الإقليميين والعالميين.
ويناقش المؤتمر على مدار اليومين عدداً من المواضيع التي تهم مجال صناعة الطيران الاقتصادي في المنطقة والمُستقبل الاستثماري والمالي لِشرِكات الطيران الإِقتصادي، ومستقبلها الاستراتيجي التنافسي ومدى تأثير شرِكات الطيران الإِقتصادي على سوق الطيران وكيفية جذب أفضل الكوادِر البشرية للعمل بهذه الشركات.
والفوز برضا العُملاء واستحسانُهم لِخدمات هذا القِطاع، مع ضرورة العمل على استثمار أحدث الوسائِل التكنولوجية في هذا المجال. كما سيناقش المؤتمر آراء وتوجُهات الرؤساء التنفيذيين والموظَفين في قِطاع الطيران الإِقتصادي
ونظام التذاكِر الإِلكترونية ومدى إِمكانية تطبيقه بِقِطاع الطيران الإِقتصادي الخليجي وعمليات الشحن والتفريغ وضرورة التخلُص مِن الإِجراءات الروتينية بالاضافة للدراسات الميدانية التي تتناول قِطاع الطيران الإِقتصادي ونِظام التذاكِر الإِلكترونية وإِجراءات الشحن الإِلكتروني.
وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: لقد شهد العقد الاخير من القرن العشرين نمواً كبيرً لصناعة الطيران المدني على مستوى العالم كافة ولم يكن ذلك النمو في أي مكان أوضح مما هو عليه الحال في دول المنطقة ، حيث تتضاعف حجم حركة الطيران بفعل الموقع الجغرافي للمنطقة وايضا الجهود المبذولة لتعزيز النمو في كافة القطاعات الاقتصادية كل هذه العوامل تضافرت لاحداث نمو كبير في مجال صناعة الطيران ،
ومن أجل استمرار هذا النمو قامت حكومة المنطقة بعدد من المشاريع التى تواكب متطلبات المستقبل واحتياجات قطاع الطيران وتجعله قادراً على مواجهة التحالفات والاندماجات والتكتلات ، فدول المنطقة بصفة عامة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة أستثمرت مبالغ طائلة في البنية الاساسية.
وأضاف: لقد أصبَحَ لِقِطاع صِناعة الطيران الخليجي أهمية قُصوى خصوصاً لِما يوفِرهُ مِن خِطوط طيران إِقتصادية بأقل الأسعار مِما قد يساهم في خفض أسعار تكلُفة الرحلات بِالمنطِقة. فالجميع يُدرك ما يواجِهَهُ قِطاع صِناعة الطيران من تحديات إِقتصادية ناشئة عن أوضاع سوق الطيران الباهِظة التكاليف لِذلِك أصبحت التكلفة الباهِظة للطيران الخليجي من أهم التحديات المُعرقِلة له،
عِلاوة على المُستقبل الإِستثماري والمالي لِهذه الشِركات، والقيمة والفائِدة التُجارية الفعلية لِهذه الشَرِكات وهل هي مُربِحة توحي بإِستمرار القِطاع الإِقتصادى في سوق الطيران أم تقهقُرَهُ واِختفائه. وأوضح أن هذه السياسة تتماشى مع مايشهده العالم من تحولات في مجالات الحريات لقطاع النقل الجوى ،
والمنطقة بما فيها دولة الامارات التي ترحب دائما بتحرير النقل الجوى وفتح الاجواء لما فيه من مصلحة كبرى لمستخدمي النقل الجوى، هذا ويتوقع أن يشهد هذا المؤتمر حضورا متميزا من المشاركين الممثلين لقطاع صناعة الطيران من الشخصيات الرائدة في مجالات الطيران المدني والاعمال، وكبار المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذين الكبار في وزارات الطيران،التخطيط،التجارة والمديرين الاقليميين لخطوط الطيران العالمية والاقليمية، سلطات المطارات والموانيء،
كما يشهده مسؤولو البلديات، بجانب مجموعة من الخبراء وكبار الممثلين للشركات العاملة في صناعة الطيران في العالم. وأشار الى أن مناقشات المؤتمر سوف تركز على الدور الإقتصادي الإستراتيجي الذي تلعبه شركات وصناعة الطيران الإقتصادي في الأسواق العالمية التنافسية، والمبادرات الجديدة والتحديات المستقبلية التي تواجه هذه الصناعة، والدروس العالمية المستفادة لشركات الطيران والمشغلين والمتخصصين في هذا المجال في المنطقة.
دبي ـ «البيان»