أطلقت أمس، «مؤسسة دبي للإعلام» حملة «تمهَّل» وهي الحملة المكملة لحملة «فكِّر» التي تم إطلاقها في نوفمبر 2005، وذلك عبر قناتي «دبي» و«دبي ون»، وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع جهود حكومة دبي الرامية إلى نشر التوعية المرورية لتقليص الحوادث المرورية التي تتسبب في تزايد عدد الوفيات في إمارة دبي.

وتركز حملة توعية الجمهور «تمهَّل» على عواقب السرعة الزائدة، ومبادئ توخي الحذر أثناء القيادة وتجنب التهور والسرعة الزائدة في قيادة المركبات، في خطوة حثيثة لتقليص الحوادث المرورية، كما تهدف الحملة إلى المساهمة في ضم مدينة دبي إلى قائمة المدن العشر الأوائل في القيادة الآمنة على مستوى العالم.

وقالت نجلاء العوضي، نائب المدير التنفيذي ل«مؤسسة دبي للإعلام»، مدير عام قناة «دبي ون»: «نهدف من إطلاق هذه الحملة التي تعتبر إحدى المبادرات الخاصة بمسؤولية المؤسسة تجاه المجتمع نحو خلق التوعية الفكرية للمشاهد والجمهور فيما يتعلق بالقضايا التي تؤثر في حياتنا اليومية،

ويعتبر الحد من انتشار الحوادث والمخالفات المرورية في الإمارة هي أحد أهم القضايا التي يجب أن نسعى بالتعاون مع مختلف القطاعات والدوائر العاملة في الإمارة لوضع الحلول لها، كما أن رسالتنا من منطلق المسؤولية الإعلامية التي تحتم علينا مواكبة مثل تلك القضايا وتسليط الضوء عليها بما يخدم المشاهد».

وشددت العوضي على أهمية تسخير القنوات التابعة ل«مؤسسة دبي للإعلام» في خدمة المجتمع من خلال طرح القضايا التي تلامسه وتؤثر فيه والمساهمة في إيجاد حلول لها، وأضافت قائلة: «تواجه مدينتنا تحديات مرورية كبيرة على رأسها غياب التثقيف والانضباط المروري لبعض السائقين،

فلقد كان للحملة المرورية المكثفة «الاختيار بين يديك» في بداية هذا العام والتي استمرت لمدة 3 أشهر بأمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الأثر الأكبر في تقليص عدد الحوادث المرورية.

حيث هبطت أرقام الحوادث والوفيات بصورة ملحوظة، ومن هذا المنطلق نكمل مسيرة التوعية والإرشاد التي تقع على عاتقنا كمؤسسة إعلامية».وختمت العوضي مؤكدة على تصميم وعزم «مؤسسة دبي للإعلام على المضي قدماً في حملة التوعية الخاصة بالجمهور عن القيادة بأمان».