حظي نظام الترفيه الجوي على طائرات طيران الإمارات بإطراء الركاب، مما أهل الناقلة للفوز بجائزة «أفضل ترفيه جوي» للسنة الثالثة على التوالي، وذلك ضمن جوائز الناقلات العالمية 2007 التي ينظمها مركز سكاي تراكس للبحوث.

ونال نظام طيران الإمارات للمعلومات والاتصالات والترفيه هذه الجائزة بناء على معاييره الراقية والبرامج المسموعة والمرئية وخدمة المشاهدة حسب الطلب، مما يكرس مكانة الناقلة وريادتها في مجال الترفيه الجوي. وجاء الفوز نتيجة للاستبيان العالمي للناقلات الجوية الذي يجريه مركز سكاي تراكس للبحوث ومقره لندن في كل عام.

وشارك في استبيان الدورة الحالية، الذي أجري خلال الفترة من أغسطس 2006 وحتى يونيو 2007 ما يزيد عن 14 مليون راكب من 93 جنسية. ويتميز استبيان سكاي تراكس بالاستقلال التام، ولا يلقى أية رعاية أو دعم من أية جهة، مما يجعله بعيداً عن التأثيرات الخارجية ويحظى بمكانة الاستبيان الأكثر مدعاة للثقة من نوعه في العالم.

وأشاد إدوارد بليستد، الرئيس التنفيذي لـ «سكاي تراكس» بنظام طيران الإمارات قائلاً: يبدو أن طيران الإمارات أحكمت قبضتها بقوة على جائزة أفضل نظام للترفيه الجوي بدون منازع، ولا يسعنا إلا أن نتقدم بالتهنئة إلى الناقلة على فوزها المكرر للمرة الثالثة نتيجة استبيان عام 2007.

وواصلت طيران الإمارات تخصيص استثمارات ضخمة لتوفير أفضل ترفيه جوي للركاب منذ أن أصبحت عام 1992 أول ناقلة في العالم تزود مقاعد طائراتها في جميع الدرجات بشاشات الكمبيوتر الشخصي.

وفي عام 2003، أطلقت طيران الإمارات نظام ice الذي كانت وراء ابتكاره وتطويره، ووفرت للركاب على جميع الدرجات 500 قناة مرئية ومسموعة وخدمة أفلام عند الطلب والعاب فيديو وهواتف شخصية تعمل بالأقمار الصناعية وخدمات إخبارية حية، بالإضافة إلى خدمة الانترنت اللاسلكية لمستخدمي الكمبيوترات المحمولة وخدمة الرسائل القصيرة.

وقال مايك سايمون، نائب رئيس أول قطاع الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات: يعتبر الفوز بهذه الجائزة المرموقة للسنة الثالثة على التوالي مصدر فخر كبير لنا، خاصة في مجال الترفيه الجوي الذي يشهد منافسة شديدة، كما يأتي بمثابة مكافأة لجهودنا المتواصلة في سبيل تقديم أفضل برامج ترفيه جوي لركابنا، وضمان استمتاعهم بالرحلات مع أفراد عائلاتهم على اختلاف أعمارهم.

ومما يزيد من سرورنا أن هذه الجائزة جاءت أيضاً في أعقاب إطلاقنا نظام الترفيه الرقمي المتطور الجديد ذا الشاشة العريضة لكننا لن نركن بالطبع إلى إنجازاتنا وسوف نبقى ملتزمين بمواصلة التحسين والتطوير. ويوفر نظام ice حالياً أكثر من 600 قناة للأفلام والموسيقى والتلفزيون والألعاب والبرامج باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والهندية والأوردو والصينية واليابانية وغيرها.

وتتضمن المزايا الجديدةMy USB التي تتيح للركاب مشاهدة الصور التي التقطوها على شاشة الفيديو الشخصي أمامهم أثناء الرحلة و My Playlist التي توفر لهم اختيار ما يحلو لهم سماعه من المقطوعات الموسيقية ووضعه في قائمة خاصة.

ويمكن لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال اختيار البرامج الترفيهية التي يودون مشاهدتها أو سماعها باستخدام وحدة تحكم عن بعد (ريموت كونترول) تتضمن شاشة تفاعلية ملونة تعمل باللمس قياس 7 بوصات تتيح لهم تقليب القنوات والبرامج، ويظهر على الشاشة أيضاً لوحة مفاتيح افتراضية تتيح للركاب إرسال رسائل نصية قصيرة أو رسائل إلكترونية.

ويمثل النظام الجديد المبتكر، الذي يتوفر في جميع الدرجات، تحسيناً جذرياً في تجربة السفر، حيث يمنح الركاب إحساساً بالمشاهدة من خلال المسرح المنزلي. ويتضمن النظام شاشات عريضة تعتبر الأكبر في صناعة الطيران على مستوى العالم، حيث يبلغ مقياسها 23 بوصة للدرجة الأولى و17 بوصة في درجة رجال الأعمال و6, 10 في الدرجة السياحية.

وتم تركيب مقابس لشحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة في كل مقعد في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال. أما في قمرة الدرجة السياحية، فيوجد عدة مقابس في كل صف من المقاعد لشحن كمبيوترات الركاب.

ويتوفر نظام ice على نصف طائرات أسطول طيران الإمارات العامل حالياً. أما نظام ice Digital Widescreen فقد تم إطلاقه أولاً على طائرة البوينج 777- ئي آر يو إل آر، التي تعمل حالياً على بين دبي ومطار شارل ديغول في باريس. وسوف تدخل طيران الإمارات النظام الجديد تدريجياً على أسطولها، الذي سيستوعب على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة 24 طائرة جديدة مزودة بالنظام الجديد.