في إطار خطة متكاملة لتعزيز الوعي لدى المستهلكين من شريحة الأطفال، قامت هيئة كهرباء ومياه دبي أمس الأول بتوزيع 1000 هدية للأطفال المتواجدين في مدينة مدهش الترفيهية بدبي. وقد احتوت الهدايا على « قبعات، وقمصان، وحصالة لجمع النقود المعدنية، وبالونات» نقش ورسم على جميعها رسائل توعية وعبارات ترشيدية«، وقام بتوزيع الهدايا على الصغار شخصيتا الهيئة المحببتين لدى الأطفال سبلاشي وسباركي.

وقال يوسف مبارك مدير إدارة الفعاليات والعمليات والخدمات في مكتب مفاجآت صيف دبي إن الهدف من الأنشطة التي تقيمها هيئة كهرباء ومياه دبي هو توعية الأطفال بضرورة استخدام الطاقة دون إسراف أو تبذير، وكيفية التعامل مع هذه الثروات واحترامها وعدم التعامل معها باستهتار، ورفع سوية الوعي لدى الأسر لتحقيق مجتمع يعرف كيف يحافظ على موارده الطبيعية والصناعية.

وأوضح أن التنسيق بين هيئة كهرباء ومياه دبي وبين فعاليات مهرجان صيف دبي والأنشطة التي تقام بمدينة مدهش الترفيهية ليست جديدة وأنها تشير إلى مدى التعاون القائم مع المؤسسات لتوعية أفراد المجتمع وتحقيق الأهداف المنشودة، والاستراتيجيات التي وضعتها كل مؤسسة لنفسها.

وقال إن لفتة هيئة كهرباء ومياه دبي في توزيع هدايا ـ حملت رسائل توعية وإرشادات لتقنين استخدام الماء والكهرباء والمحافظة عليهما ـ على الأطفال في المدينة يدل على مدى المسؤولية التي تطلع بها الهيئة، وأن استخدامها لأشياء محببة لدى الأطفال وكتابة تلك الرسائل عليها يساعد في تقبل الأطفال لهذه الرسائل وخاصة أنها تخاطب اللاوعي لديها من خلال الرسومات المحببة التي تشير إلى ذلك.

أثناء توزيع الهدايا على الصغار التقينا الطفل خالد ووالدته هناء مصطفى بعد حصوله على هديته حيث قال «جميلة القبعة التي حصلت عليها لأنها تحمل رسمة سبلاشي وسألتزم بتخفيف صرف المياه وسأعلم أخوتي الصغار كيفية استخدام كمية قليلة من المياه أثناء فتح الصنبور وعدم تركه مفتوحاً بعد الاستعمال، وعدم ترك الكهرباء منارة بعد الخروج من الغرفة».

بينما وجهت والدته هناء الشكر لإدارة نادي مدينة مدهش ولهيئة كهرباء ومياه دبي على تنظيم فعاليات وتوزيع هدايا على الأطفال تعلمهم وتثقفهم في قضية تعد من أهم قضايا العصر الحالية، حيث تعد قضية المياه وطرق المحافظة عليها أكثر ما يشغل بال المتخصصين.

وأوضحت أن طريقة كتابة رسائل توعية على القمصان التي تم توزيعها أسلوب جديد في توصيل المعلومة للأطفال وهي أفضل من أن نقول له، افعل ولا تفعل، حيث تصله المعلومة مع هدية وبالتأكيد بهذه الطريقة سيكون امتثال الطفل بالتعاليم أقرب للتطبيق.