عادت جنرال موتورز إلى الربحية في الربع الثاني من العام وبنتائج فاقت توقعات المحللين في وول ستريت مستفيدة من خفض التكاليف وارتفاع المبيعات في الخارج. وحققت أكبر شركات صناعة السيارات الأميركية ربحا قدره 891 مليون دولار وذلك مقارنة مع خسارة فادحة بلغت 4, 3 مليارات دولار في الربع الثاني من 2006.

وتلقت النتائج دعما من أرباح في أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا ومبيعات السيارات الأعلى هامشا مع بند ضريبي غير متكرر. كما قلصت الشركة بقوة خسائرها في سوقها المحلية المتعثرة لكنها وعدت بمواصلة خفض النفقات.

وقالت جنرال موتورز انه باستبعاد بنود استثنائية مثل نفقات مرتبطة بإفلاس دلفي كورب مورد المكونات ووحدتها السابقة تكون حققت 2 .48 دولار للسهم. وتشمل تلك الأرباح المعدلة 19 سنتا من وحدة اليسون ترانسميشن التي تعتزم جنرال موتورز بيعها في صفقة من المتوقع إتمامها هذا الربع.

لكن حتى باستبعاد البنود الاستثنائية فاقت نتائج جنرال موتورز متوسط التوقعات في وول ستريت لأرباح قدرها 08, 1 دولار للسهم بل وأكثر التوقعات تفاؤلا 64, 1 دولار للسهم. وارتفع إجمالي إيرادات أنشطة السيارات بنحو 5, 2% إلى 9, 45 مليار دولار من 8, 44 مليار دولار قبل عام.

وخسرت جنرال موتورز أكثر من 12 مليار دولار في العامين الأخيرين وتقوم الشركة بعملية إعادة هيكلة شاملة تشمل الاستغناء عن أكثر من 34 ألف وظيفة وإغلاق 12 مصنعا في أميركا الشمالية. وتراجع صافي خسائرها في أميركا الشمالية خلال الربع الثاني إلى 39 مليون دولار من 95, 3 مليارات دولار.