تستمر فعاليات دورة المبادئ الموسيقية (الأوركسترا) في مسرح الشباب للفنون في دبي، ضمن فعاليات ملتقى دبي للثقافة والفنون الذي ينظمه مجلس دبي الثقافي، برعاية شركة داماس ومدينة دبي للاستوديوهات ودائرة السياحة والتسويق التجاري ووزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع ندوة الثقافة والعلوم، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وغيرها من المؤسسات والجمعيات الثقافية في الدولة.

يقول الموسيقي أدور كاظم المشرف العام على الدورة: إن فكرة الدورة بدأت مع الفنان ناجي الحاي رئيس مجلس إدارة مسرح الشباب للفنون بهدف تفعيل الحياة الموسيقية في الدولة، حيث المواهب موجودة وتحتاج إلى قليل من الرعاية والاهتمام، وكانت البداية بستة موهوبين إماراتيين لدارسة الموسيقى بشكل علمي أكاديمي، تشمل دراسة النوتة والصولفيج الموسيقي ومبادئ الموسيقى.

ويشكر كاظم مجلس دبي الثقافي على تقديمه الدعم الكامل للدورة، وتقديم التجهيزات الموسيقية اللازمة، بعد زيارة د.صلاح القاسم أمين عام مجلس دبي الثقافي للدورة، للوصول إلى تأسيس فرقة موسيقية كلاسيكية في دولة الإمارات العربية المتحدة من هذه المواهب الشابة.

حيث يوجد حالياً: 6 طلاب على آلة كمان و3 طلاب على آلة الأورغ، و3 طلاب على آلة العود، واثنان على آلة التشيلو و4 طلاب على الإيقاعات. من جهته أعرب الموسيقي سعد الدين حسيب المشرف على تدريب آلة الكمان، عن سعادته بطلابه الإماراتيين الذين أبدوا الكثير من الاستعداد والاستيعاب للجانب العملي والنظري للدروس التي ستتضمن المبادئ الأساسية في الوقت الراهن.

وتقول خديجة شامبي إنها أرادت التعلم على آلة الكمان مع شقيقتها الصغيرة عائشة التي تعرفت على هذه الآلة الكلاسيكية، وهي تحلم بالمشاركة في مشروع الأوبرا في دبي مستقبلا، فيما يؤكد خالد شريف محبته للكمان متمنياً أن يصبح في المستقبل عازف كمان معروفاً.

بدورها تمنت نينا بوجكجيان خريجة معهد الموسيقى العربية بالقاهرة والمشرفة على التدريب العملي لآلتي العود والبيانو، أن يتحقق حلمها بتأسيس فرقة موسيقية محترفة نواتها هؤلاء «المبدعون الصغار»، داعية في الوقت نفسه إلى الاهتمام بالمواهب الموسيقية، خاصة وأن الأطفال يبدون على الدوام تجاوباً سريعاً وحقيقياً في التعلم والتوجيه.

ويبرر فريج عيسى العفاري، تعلقه الواضح بآلة العود لأصولها العربية ورغبته في تعلم أصول العزف على هذه الآلة للوصول إلى مرحلة متقدمة وتقديم موهبته للجميع. وترى ميّا محمد أن الفترة التي أمضتها في الدورة جعلتها تتعلق بالعزف على آلة الأورغ، بعد نصيحة والدتها بالالتحاق بالدورة الموسيقية التي تقام طوال فترة الصيف، مبدية رغبتها في الاستمرار والوصول إلى مرحلة جيدة في العزف والتدريب.