دفعت المخاوف بشأن تأثير الحقائب البلاستيكية على البيئة المواطنين الأميركيين لإعادة النظر في استخدامها. بيد أن الإجراءات المتخذة من قبل الجهات المختلفة ليست عادية، فضلاً عن أنها لا تحقق نتائج مرضية دائماً.

ويقول فصيل مناهض للحقائب البلاستيك إن هذه الحقائب المصنوعة غالباً من مشتقات بترولية من الصعب إعادة تدويرها ويحملونها المسؤولية عن قتل الأسماك والطيور والسلاحف إذا ما انتهي بها الأمر إلى المجاري المائية. كما أن الحقائب الخفيفة الوزن تطير في الهواء حتى تسقط فوق شجرة أو ما شابه ذلك ناشرة حالة من الفوضى في المكان.

وللمتاجر الأميركية طريقتها في تأكيد الفكرة المسبقة المأخوذة عن الأميركيين وخطاياهم البيئية. ويبدو أن موظفي الخزينة وتسليم البضائع في المحلات الأميركية لا حدود عندهم لإعداد الحقائب البلاستيك التي يستخدمونها لوضع مواد البقالة فيها.

وتقول السلطات إن نحو مليار حقيبة بلاستيك تستخدم في الولايات المتحدة سنوياً أي نحو 300 حقيبة كل عام لكل مواطن أميركي بما فيهم الأطفال والسجناء وأنصار البيئة. وقليلة هي المحلات الأميركية التي تعاملت مع الوعي البيئي المتزايد.

ولتشجيع الزبائن على إعادة استخدام الحقائب التي يحملون فيها مشترواتهم من أصناف البقالة المختلفة فان سلسلة محلات «هول فودز» الحديثة التي تستهدف المستهلكين الأثرياء تمنح خصماً قدره خمسة في المئة على فاتورة البقالة لكل حقيبة يحضرها الزبون لوضع مشترواته فيها.

(د.ب.أ)