أعلن سيف الإسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي أن بلاده تخطط لجولة جديدة للاستخراج المطور للنفط لزيادة طاقتها الإنتاجية. وأوضح «نحن الآن مستعدون لطرح جولة أخرى للاستخراج المطور خلال شهر أو شهرين».
وكانت ليبيا قد أقامت ثلاث جولات لمنح تراخيص تنقيب عن النفط منذ رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها في 2004 ومنحت التراخيص لشركات تحرص على الحصول على موطئ قدم فيما يعتبر آخر المناطق الواعدة بالنفط غير المستغلة في العالم.
لكنها ستقيم جولة أخرى لما يطلق عليه الاستخراج المطور تتنافس فيها الشركات الأجنبية على عقود مربحة لزيادة الإنتاج من الحقول المتقادمة. وهو مجال تتفوق فيه الشركات الغربية الكبرى على الشركات متوسطة وصغيرة الحجم. وفي وقت سابق هذا الشهر طرحت مؤسسة النفط الوطنية الليبية جولة منح تراخيص للتنقيب عن الغاز الطبيعي شملت 41 عقداً.
ولدى ليبيا احتياطات مؤكدة من الغاز الطبيعي تبلغ 53 تريليون قدم مكعب ويعتقد بعض المحللين أنها تملك ضعف هذه الكمية. وليبيا مصدر كبير لأوروبا ولديها خطط طموحة تتعلق بالغاز الطبيعي المسال.
وتتطلع الشركات الكبرى إلى عمليات تطوير مربحة أو زيادة إنتاج الحقول المتقادمة في ليبيا العضو في أوبك. وتقول الشركات إنها لن تقدم إلا مجموعة متكاملة من الخبرات والتكنولوجيا ورأس المال لزيادة إنتاج الحقول المتقادمة بسعر تنافسي للدولة المضيفة.
ومن مصلحة الشركات أن ليبيا تسعى لتحقيق هدفها المعلن وهو زيادة الطاقة الإنتاجية إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2012 من نحو 6 ,1 مليون برميل يوميا حاليا. والسبيل الأسهل لتحقيق ذلك هو زيادة إنتاج الحقول القديمة التي تنتج منها منذ عقود لكن العقوبات كانت تحول دون إمدادها بالتكنولوجيا الحديثة.