كشفت مجموعة بي إم دبليو عن السيارة الكوبيه الجديدة بي إم دبليو الفئة الأولى الكوبيه، التي تعتبر امتداداً لمفهوم بي إم دبليو 02 من ناحية كفاءة الأداء والرشاقة. وتطرح هذه السيارة المكونة من أربعة مقاعد (2+2) صياغة فريدة لمتعة القيادة من خلال تصميمها المبتكر المفعم بالقوة ونظامها للدفع الخلفي، لتواصل بذلك مسيرة نجاح سيارات الفئة الأولى بي إم دبليو.

وقال فِل هورتون، مدير عام مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط: «يعتبر إطلاق السيارة الجديدة إضافة نوعية للإنجازات التي تحققها سيارات بي إم دبليو في كافة الأسواق العالمية». ويتكامل مفهوم السيارة وتصميمها المبتكر وأحدث تقنيات القيادة معاً لضمان أعلى مستويات الأداء الرياضي.

وسيتيح هذا الطراز فرصة تجربة متعة قيادة بي إم دبليو للمزيد من العملاء في المنطقة». وتعتمد بي إم دبليو الفئة الأولى الكوبيه على محرك جازولين عالي الأداء وتتسم بتصميم ديناميكي، لتوفر مميزات قيادة السيارات الرياضية في كافة الأوقات.

وتعتبر بي إم دبليو 135 كوبيه، الأعلى ضمن فئتها، من خلال المكاملة بين ديناميكية القيادة المتفوقة وكفاءة الأداء. وتتوفر السيارة بمحرك ثنائي التربو سعة 3 لترات يعمل بالجازولين ومزود بست اسطوانات متتالية، والجيل الثاني من نظام حقن الجازولين المباشر (حقن عالي الدقة) بقوة تصل إلى 225 كيلوات/306 حصان.

وحاز محرك السيارة على جائزتين للتميّز، إلى جانب لقب أفضل محرك للعام 2007، نظراً لقوته الفائقة التي تتناسب مع المفهوم العريق لعلامة بي إم دبليو. وتحقق بي إم دبليو 135 كوبيه توازناً بين قدراتها الرياضية وفعاليتها الاقتصادية.

وتقدم هذه السيارة، ثنائية الأبواب، أداءً قوياً يشابه سيارات الفئات الأعلى، كما يمكنها التسارع إلى 100 كيلومتر/ساعة في غضون 3, 5 ثوان. وترتقي بي إم دبليو الفئة الأول الكوبيه بالتصميم التقليدي لهذه الفئة إلى آفاق جديدة من الابتكار والتميّز.

كما منحتها الأبعاد الرياضية إطلالة فريدة ضمن قطاع السيارات المدمجة، حيث تم زيادة مساحة كل من الواجهة الأمامية الطويلة، ومقصورة الركاب، أو ما يسمى «greenhouse»، باتجاه الخلف، كما أضفت المؤخرة القصيرة شخصية واضحة للسيارة مقارنة بغيرها من السيارات.

وتأتي السيارة مزودة بحزمة التقنيات الايروديناميكية المطورة كتجهيز أساسي، مما منحها مظهراً متفرداً. كما عززت مداخل الهواء كبيرة الحجم وحاجز الرياح الأمامي طابعها الرياضي.

ونجحت بي إم دبليو، من خلال تقديم بي إم دبليو الفئة الأولى الكوبيه، في إضافة عنصر جديد يكمل مجموعتها من السيارات الاقتصادية، وفي الوقت ذاته طرح أول طراز يعتمد نظام الدفع الخلفي في فئة السيارات المدمجة.

وتواصل بي إم دبليو مسيرتها في إعادة صياغة معايير متعة القيادة بدخولها شريحة الطرازات صغيرة الحجم، حيث اكتسبت الفئةبي إم دبليو 02 التي طُرحت عام 1966 مكانة رائدة على مستوى القيادة الديناميكية ومرونة الأداء.

ويتمتع هذا الطراز الذي أثبت فعاليته على مدى 12 عاماً، بمزايا القيادة الخلفية وقوة المحرك والمساحة الكافية لأربعة ركاب. وستتوفر بي إم دبليو الفئة الأول الكوبيه فقط في منطقة الشرق الأوسط في شهر مارس من العام المقبل.