وقعت «مصدر» المبادرة التي أطلقتها حكومة أبوظبي لتطوير الطاقة البديلة والتنمية المستدامة وشركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال) اتفاقية تهدف إلى تخفيض مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بعمليات صهر الألمنيوم. وتهدف الاتفاقية لتطوير مشروع يندرج في إطار آلية التنمية النظيفة «سى ديى ام» المنبثقة عن بروتوكول «كيوتو» للتغير المناخي.
وقال بيان صحافي صادر عن مصدر أن المشروع الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط يهدف إلى الاستفادة الاقتصادية من عمليات خفض الانبعاثات الغازية نتيجة للتدابير الجديدة التي اعتمدتها دوبال لتحسين مستوى التحكم في عمليات صهر الألمنيوم في المصهر التابع للشركة في جبل علي، حيث يعد مصهر دوبال من أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم وقد بلغ انتاجه في عام «2006» حوالي «861» ألف طن ألمنيوم.
وبموجب الاتفاقية التي وقعت أمس تتولى مصدر تطوير مشروع «سى ديى ام» المتعلق بتقنية جديدة سوف تطبقها دوبال من أجل خفض مستوى انبعاثات «فلوريدات الكربون» خلال عملية «الانحلال الكهربائي» للألمنيوم.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال ان دوبال منذ بدايتها عام «1979» التزمت بتقليل تأثيرها على البيئة واستطاعت تحقيق ذلك من خلال استخدام التقنيات المطورة من قبل دوبال وخبرتها الواسعة في قطاع الألمنيوم وسوف تظل المحافظة على البيئة محل تركيزها بشكل مستمر كما يوفر مشروع الـ «سى ديى ام» فرصة لتسويق انجازات دوبال البيئية.
وأشار إلى اختبار الكفاءة القياسي الذي ضم أكثر من «150» شركة خلال عام «2005» والذي نظمه المعهد الدولي للألمنيوم الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً حيث صنفت دوبال ثاني أقل شركة في مجموعة الدراسة بالنسبة إلى انبعاثات الفلورايد الناجمة عن انتاج القطب الموجب «الانود».
وقال ان دوبال صنفت بأنها الشركة الأولى في فئة انبعاثات الفلورايد الدقيقة والثانية في انبعاثات غاز الفلورايد كما صنفت في المركز الثالث من حيث أفضل المصاهر أداءً في إجمالي انبعاثات الغاز.
ووصف الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لمصدر تقنية دوبال الجديدة لخفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات الصهر بأنها فرصة ممتازة لتفعيل آلية التنمية النظيفة. وأضاف ان المشروع يعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق هدف مصدر في خلق وعي في أوساط القطاع الصناعي لأهمية خفض مستوى الانبعاثات الكربونية ومدى جدواها الاقتصادية.
