تلتزم شركات الإنتاج السينمائي الأميركية جانب الحذر تجاه إنتاج الأفلام ذات المغزى السياسي، إلا أن الاستراتيجيات الدقيقة يمكن أن يكون لها الكلمة الفصل في نجاح هذه الأفلام جماهيريا. وذكرت مجلة فارايتي أن الأفلام الناجحة مثل «سيريانا» و«اوتيل رواندا» شجعت الاستوديوهات على زيادة الأفلام التي تعالج مواضيع سياسية مثل حرب العراق والصراع في الشرق الأوسط.
وتنوي شركة نيولاين إنتاج فيلم «رندشن» قريبا وهو يرصد معاملة الحكومة الأميركية للإرهابيين المشتبه بهم من بطولة جايك غيلينهال وريز ويذرسبون. كما تدخل شركة يونيفرسال ويونايتد ارتست وبارامونت إنتاج أفلام عن الحياة في بغداد بعد الإطاحة بصدام حسين وتأثير الحرب العراقية على الجنود الأميركيين وعائلاتهم.
ولفتت المجلة إلى أن صناعة فيلم جيد يضم عددا من ألمع النجوم وأكثرهم شعبية ليس كافيا لإنجاحه، إذ إن فيلم «قلب جسور» للنجمة انجلينا جولي بدا فيلما ناجحا ولكنه لم يحقق الكثير في شباك التذاكر، وذلك بسبب التركيز على جولي أكثر من الفيلم ذاته في الدعاية والتسرع في عرضه في عدد كبير من صالات السينما.
