قال علي جوفن رئيس مجلس إدارة شركة لوجو إن دبي تواصل ترسيخ موقعها التجاري خاصة مع وجود مجمعات تجارية ضخمة حاضنة لتجارة التجزئة مثل فستيفل سيتي وميردف ومول الإمارات، والتي تشهد عددا قياسيا من الزائرين، لتصبح الإمارة وجهة ريادية للشركات العالمية في مجال البيع بالتجزئة.
وقال علي جوفن، رئيس مجلس إدارة شركة لوجو إن الماركات العالمية تجذب المستهلكين إضافة إلى الازدياد في عدد السكان والتنوع الجديد في طرق البيع من خلال المجمعات التجارية الجديدة أصبح سوق تجارة التجزئة بالإمارات يساوي أكثر من 10 مليارات درهم سنوياً«.
وأضاف أنه كان لصدى التحقيقات أثر إيجابي كبير على شركة لوجو وحجم مبيعاتها للتجزئة في دول الخليج العربي والتي تصل إلى 270 مليون دولار بحسب إحصائيات سوق برمجيات تخطيط المشاريع. وبالأخذ بعين الاعتبار معدل الدخل السنوي المرتفع ووصول سعر برميل النفط إلى 80 دولارا، تخوض أسواق بيع التجزئة تجربة لا مثيل لها في النفط وهذا يشجع الشركات على فتح وتوسيع وإنشاء واستقطاب شركات وأعمال جديدة من مختلف الجنسيات والخلفيات التجارية لفتح أسواق لها في دولة الإمارات.
ومع زيادة المنافسة ووجود شركات تحمل ماركات عالمية مسجلة أصبح الطلب ظاهراً على وجود نظام إلكتروني قادر على التأقلم مع النمو مما يساعدهم على المنافسة داخل الأسواق الجديدة. وأضاف أحد المتخصصين في مجال البيع بالتجزئة في مدينة الإنترنت أنه بوجود سوق تجزئة عالمي وموردين من مختلف الجنسيات يتعاملون بمختلف العملات، زاد الطلب على برمجيات حديثة تتأقلم مع الوضع الحالي للتجارة.
وقال لؤي عثمان، المدير الدولي العام لشركة لوجو إن مبيعات شركة لوجو يونيتي المتخصصة في الحلول البرمجية لتجار التجزئة شاهدت نمواً كبيراً في المبيعات، وازدياد الطلب على الحلول البرمجية التجارية داخل دولة الإمارات بعد أن افتتحت شركة لوجو مقرها الدولي في دبي في مايو.
ويرى عثمان أن الأسواق المحلية أخذت بالتأقلم والتغير لتواكب المنافسة العالمية في البيع ومتطلبات المستهلكين العالية وهذا أصبح جلياً بحيث أصبحت أسماء مثل هارفي نيكولس وزارا وبوتس وكاب، معروفة ومعلومة لدى المتسوق المحلي.
وبوجود تجارة جديدة في السوق أصبحت مرابح التجارة القائمة مهددة نظراً لوجود التنافس، وأدركت شركات تجارة التجزئة الصغيرة والكبيرة أنه بوجود برامج التخطيط للمشاريع أصبح لديهم خطوة جديدة يستطيعون بها منافسة التجارة الجديدة.وكشركة لوجو فإنها فخورة جداً بالمساهمة بنجاح اقتصادات دول الخليج العربي. وأضاف أنه بوجود 150.000 زبون في 30 دولة في العالم فإن لدينا خبرة كبيرة في السوق المحلية تساعدنا على تحديد نوع الحلول البرمجية المناسبة للتجارة المحلية التي تتسم اليوم بالنمو السريع«.