قضت محكمة أميركية بسجن الممثلة نيكول ريتشي أربعة أيام بسبب قيادتها سيارتها تحت تأثير الكحول، وذلك بعد شهر واحد على الإفراج عن صديقتها الحميمة نجمة المجتمع المخملي باريس هيلتون جراء تهمة مماثلة.
ووافقت ريتشي بعد ان اعترفت بذنبها على الخضوع لفترة مراقبة تبلغ ثلاث سنوات والمشاركة في برنامج للتوعية من مخاطر الكحول بالإضافة إلى تغريمها 840 ,2 دولاراً أميركياً. ووبخ مفوض مقاطعة لوس انجلوس خلال المحاكمة ريتشي بالقول «كان من الممكن ان يقتل أحدهم. عليك ان تفهمي ان القيادة تحت تأثير الكحول خطرة إلى أقصى الحدود». ومنحت المحكمة ريتشي خيار تمضية فترة سجنها في سجن مدفوع وهو أقرب إلى غرفة الفندق منه إلى السجن، ولم يحدد لها يوم أو مهلة معينة لتمضية فترة سجنها ولكن طلب منها ان تنهي فترة الحكم قبل 28 سبتمبر المقبل.
وحضرت ريتشي إلى المحكمة قبل عشر دقائق من موعدها وهي مرتدية فستاناً أسود وبشعر مربوط إلى الوراء متأبطة ذراع صديقها المغني جويل مايدن الذي كان يرتدي بدوره بزة سوداء. وكانت ريتشي، 25 عاماً، قالت في وقت سابق انها «خائفة» من السجن ولكنها عازمة على مواجهة العواقب «وأنا أتحمل مسؤولية فعلتي كاملة». ويقضي قانون ولاية كاليفورنيا بالسجن ثلاثة أشهر على الأقل للمدانين بالقيادة تحت تأثير الكحول لكن يتم خفض المدة إلى أربعة أيام إذا وافق المتهم على الخضوع للرقابة ثلاث سنوات.
