أعلنت شركة الدار العقارية إنجاز أعمال الجزء المهم والأول من مشروع شاطئ الراحة في أبوظبي والتي بلغت مليون ساعة من العمل دون تسجيل أي حادث يذكر، هذا وتقوم شركة الدار/لينج أورورك للمقاولات على تطوير المشروع وهي الشركة الجديدة الناتجة عن اتفاق الشراكة بين الدار العقارية ولينج أورورك.

ويعكس الإنجاز التزام شركة الدار العقارية بمبادئ السلامة القصوى لجميع موظفيها من خلال تطبيقها لقواعد الصحة والسلامة في إمارة أبوظبي، والتي يتم تطبيقها حالياً في المملكة المتحدة. كما يعتبر إنجاز مليون ساعة من العمل دون أية حوادث تذكر بسبب توافر شروط السلامة والآمان، علامة مميزة للدار في سوق العقارات.

وهو أمر عملت الدار العقارية على الالتزام به وهي تفتخر بتحقيقه. وقال مايكل كوكس مدير تطوير مشروع شاطئ الراحة، إن تحقيق مليون ساعة من العمل دون التعرض لأية حوادث يعتبر إنجازاً كبيراُ وفخراً لنا جميعاً. وليس الغرض من ذلك تحقيق الرضا عن الذات، بل التذكير بضرورة استمرار التثقيف حول السلامة، ونحن بدورنا سنلتزم بتطبيق معايير إدارة الصحة والسلامة على جميع العاملين في المشروع، لتجنب وقوع أية أضرار أو عوارض خلال المليوني ساعة المقبلة».

ومما يزيد من أهمية وقيمة هذا الانجاز هو أن هذه المليون ساعة من العمل لا تشمل فقط العاملين والمديرين والمراقبين من شركة الدار/ لينج أورورك بل تضم كل من ساهم وعمل في المشروع بلا استثناء بما في ذلك الزوار.

واوضح كريستوفر ويلكنسون، المدير الإداري لشركة الدار/لينج أورورك أننا نعتبر التزامنا بمعايير الصحة والسلامة من جوهر أعمالنا، ونحرص على ضمان مستقبلٍ خالٍ من الحوادث والإصابات.

وقد تخطينا مرحلة وضع الخطط الاستراتيجية إلى مرحلة تطوير الخبرات والمقدرات الفردية والإدارية للسلامة الشخصية للفرق العاملة في المشروع. وإنجاز مليون ساعة عمل خالية من الحوادث إنما هو دليل قاطع على التزامنا بهذه الاستراتيجية. وكانت المساهمات والجهود التي بذلها شركاؤنا المقاولون خلال الثلث الأول للمشروع قد آتت ثمارها مما أضفى أهمية على هذا الإنجاز».

وقع بنك «الإمارات دبي الوطني» اتفاقية مدتها سبع سنوات مع شركة التعهيد الهندية «ساتيام» لتوفير وتشغيل أجهزة كمبيوتر وقالت مجلة «ميد» الاقتصادية إن البنك الذي تشكل على خلفية اندماج بنكي الامارات الدولي ودبي الوطني سيمنح «ساتيام» قرابة 10 ملايين دولار لتحديث أنظمة تقنية المعلومات لديه. ومن جانبها قالت «ساتيام» إن الصفقة تعد أكبر صفقة تعهيد في مجال تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط.