أعلن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» عن تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 7, 46 مليون دينار كويتي (162 مليون دولار أميركي) خلال النصف الأول من عام 2007، أي بواقع 56 فلساً للسهم الواحد، فيما بلغت إيرادات الشركة 5, 73 مليون دينار (255 مليون دولار) مقارنة بـ 3, 49 مليون دينار لنفس الفترة العام الماضي. وكانت الشركة قد حققت خلال النصف الأول من العام الماضي أرباحاً صافية بلغت 5 ,34 مليون دينار (119 مليون دولار).

وقد ارتفعت حقوق المساهمين من 244 مليون دينار (847 مليون دولار) في نهاية 2006 إلى 275 مليون دينار (955 مليون دولار)، فيما بلغ مجموع الأصول المدارة 39,2 مليار دينار (3 ,8 مليارات دولار) لهذه الفترة من 2007، مقارنة بـ 928, 1 مليار دينار (681, 6 مليارات دولار) للفترة المماثلة من 2006.

وقالت مها خالد الغنيم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، إن الشركة حرصت خلال الربع الثاني من العام الجاري على مواصلة دورها في إحداث نقلة نوعية في السوق الرأسمالي الخليجي والإقليمي ومواكبة التطورات العالمية عبر استثماراتها الإستراتيجية من صناديق استثمارية جديدة متميزة وحصول الشركة ومنتجاتها على تصنيفات دولية جديدة، علاوة على تفعيل دور المؤسسة المجتمعي من خلال الحوكمة.

وأضافت: «شهدت جلوبل خلال الفترة الماضية محطات مهمة من موقعها المحلي والإقليمي كعضو أساسي على مسرح الاستثمارات في المنطقة وذلك عبر حدثين مهمين هما حصولنا على ترخيص جلوبل السعودية وتوقيع قرض جماعي بقيمة 300 مليون دولار ساهم فيه 29 بنكاً محلياً وإقليمياً وعالمياً».

وكانت «جلوبل» قد حصلت على الترخيص بافتتاح بيت الاستثمار العالمي السعودية (جلوبل- السعودية) في المملكة العربية السعودية كشركة مساهمة سعودية برأسمال يبلغ 50 مليون ريال سعودي، ستقوم بعمليات إنشاء وإدارة الصناديق الاستثمارية وإدارة المحافظ الخاصة والوساطة الدولية، إدارة عمليات الاكتتاب الخاصة والعامة، تقديم المشورة، التعامل بصفة أصيل ووكيل والتعهد بالتغطية، وحفظ الأوراق المالية.

وتطرقت الغنيم إلى الحدث الآخر المهم خلال الربع الثاني وهو حصول جلوبل على قرض جماعي بقيمة 300 مليون دولار من 29 بنكاً محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث أكدت أن دخول هذا العدد من البنوك في هذا القرض يؤكد سلامة

ومتانة مركز «جلوبل» المالي وقدرتها العالية على ان تفي بالتزاماتها تجاه الجهات المقرضة وعملائها على حد سواء.

وأشارت إلى أن الأمر الثاني الذي يعزز هذا الإيمان هو أن مبلغ القرض ضعف ما طلبته «جلوبل» لتمويل أعمالها المتنوعة وإطالة مدة الاقتراض.من جانب آخر، ذكرت الغنيم ان الشركة عززت صناديقها الاستثمارية حيث واصلت إطلاق صناديق جديدة بهيكلة واستراتيجيات استثمارية فريدة من نوعها نجحت في استقطاب اهتمام المستثمرين الأمر الذي عكسته قدرة «جلوبل» على جمع رؤوس الأموال خلال فترة وجيزة نسبياً.

وبينت أن الشركة أطلقت صندوق جلوبل للصناديق الإسلامية منتصف مايو الماضي، وهو صندوق ذو رأسمال متغير يستثمر في الصناديق المحلية والعالمية التي تعمل طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. كما أطلقت في مارس الماضي صندوق (جلوبل للاستحواذ الكامل) والذي تمكن من جمع رأسمال بلغ حتى الآن 430 مليون دولار سيستخدم في الاستثمار في الشركات التي لديها إمكانات نمو عالية والعاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، بالإضافة إلى بعض الدول الآسيوية مثل الهند والصين.

كما أشارت إلى أن الشركة كانت قد أطلقت في مارس الماضي كذلك صندوق جلوبل الخليجي الإسلامي يستثمر فيه حاليا أفراد ومؤسسات محليين وخليجيين استراتيجيين يسعون إلى الاستفادة من خبرة «جلوبل» وهيكلة الصندوق المميزة التي تهدف إلى تعظيم العوائد من خلال الاستثمار في أسهم الشركات الخليجية التي تتوافق مع مبادئ الشريعة.

من جهة ثانية، أكدت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب على ان الشركة تعي أهمية الدور المؤسسي المناط بها وإيمانها الكبير بالتواصل مع المستثمر وتعزيز تطبيق معايير الحوكمة المؤسساتية والشفافية العالميتين.

وبيّنت في هذا الصدد أن «جلوبل» عقدت في مايو الماضي اجتماع «المحلل المالي» الأول لها تحت شعار «الكتاب المفتوح» في خطوة لإظهار شفافية الشركة واستعراض أداء الشركة والإستراتيجية والتطلعات المستقبلية لها، بحضور مديري الاستثمار في شركات استثمارية مختلفة إلى جانب محللين ماليين وغيرهم من الأشخاص المهتمين من بلدان مختلفة بما فيها الكويت والبحرين والإمارات والمملكة المتحدة. وأكدت في هذا السياق أن «جلوبل» حافظت على النمو «من جميع الأبعاد وعلى كافة المستويات».

وفي مجال تمويل الشركات، ذكرت رئيس مجلس إدارة الشركة وعضوها المنتدب أن «جلوبل» اصدرت خلال الربع الماضي سندات بقيمة 45 مليون دينار منقسمة الى شريحتين لمدة خمس سنوات حازت على تصنيف (BBB+) من شركة «كابيتال انتلجنس» العالمية لاستخدام العوائد الناتجة في أنشطة الشركة المختلفة.

وفي نفس المجال، أشارت الغنيم إلى أن «جلوبل» حصلت خلال الفترة الماضية على تصنيف (BBB+) مع استقرار النظرة المستقبلية وتصنيف «F3» قصير الأجل تصنيف (BBB+) فردي من مؤسسة «فيتش» للتصنيفات، وهي مؤسسة عالمية متخصصة بتصنيف البنوك والمؤسسات المالية حول العالم.

وأكدت في هذا السياق قائلة: «منذ تأسيس الشركة في عام 1998، تمكنا من تحقيق النمو على كافة الأصعدة ومقاييس الأداء المالي، مما يعكس نجاح استراتيجيتنا وخطة العمل التي نتبناها مع الالتزام بمعدل مخاطر معتدل والذي قادنا للحصول على هذا التصنيف».

كما حصلت «جلوبل» خلال الفترة نفسها على جائزة مجلة «يوروموني» الاقتصادية العالمية كـ «أفضل بنك استثماري في الكويت» للعام الثالث على التوالي، حيث حازت الشركة على جائزة «أفضل شركة لإدارة الأوراق المالية في الكويت» عامي 2005 و2006 وجائزة «أفضل شركة مستثمرة في قطاع العقار» في عام 2005.

وشددت على أن هذه التقديرات العالمية للعام الثالث على التوالي «تؤكد التزامنا الدائم بأن يكون لنا دور مؤثر في السوق المحلي، إلى جانب الأسواق الإقليمية التي نعمل بها».

الكويت ـ «البيان»: