حظيت فعالية «احتفالية أزياء دبي» بنجاح كبير في اليومين الأولين من خلال عروض الأزياء المتميزة التي حفلت بها الفعالية، حيث شهدت القاعة رقم 5 من مركز دبي التجاري العالمي حضوراً كثيفاً من قبل عشاق الموضة العالمية بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وكانت فعالية «احتفالية أزياء دبي»، التي تنظم للمرة الأولى ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2007، وتنظمها شركة «إماريتس فيجين» بالتعاون مع مفاجآت صيف دبي 2007، وبرعاية باريس غاليري ومجوهرات «جوي ألوكاس» والخليج للطباعة الفنية و«شوتيك» وستوديو المأمور بالإضافة إلى فندق حياة ريجنسي، كانت قد انطلقت يوم الخميس الماضي واختتمت أمس السبت 28 يوليو، وشهدت عروض أزياء متميزة لمجموعة من أهم المصممين العالميين.
وافتتحت الفعالية يومها الأول بعرض أزياء للمصمم الأميركي لويد كلاين من نيويورك، وساتيا بول من الهند، وقدمت في يومها الثاني عروض المصمم سا سوي من باريس ولبنان وشون بيكوك من الهند، بينما استضافت الفعالية في يومها الثالث والأخير عروضاً للمصممة الإيطالية عايدة كورمان والهندية ديبيكا جيهاني. وشهدت «احتفالية أزياء دبي» أيضاً مشاركة عدد من أفضل عارضات الأزياء في العالم واللواتي تم اختيارهن من المشاركات في مسابقتي «ملكة جمال العالم» و«ملكة جمال الكون».
لويد كلاين وساتيا بول يبهران الحضور في اليوم الأول نجح المصمم الشهير لويد كلاين في انتزاع التصفيق الحاد من كل الحاضرين في اليوم الأول لفعالية «احتفالية أزياء دبي»، وذلك من خلال تصميماته التي تجمع بين الروح الكلاسيكية والمستقبلية في آن واحد والتي تعكس جرأة وتوازناً كبيرين في إبراز ملامح الرجولة والأنوثة. وبعد أن عمل مع بيوت الأزياء الفرنسية الشهيرة، انتقل كلاين لعرض إبداعاته في عدد من مدن وعواصم العالم مثل ميلان ولندن وموسكو وبكين.
وأثبت كلاين خلال عرضه أنه يستحق الشهرة العالمية التي اكتسبها عبر موهبته الفطرية في مجال التصميم حيث أبدع في التصميمات الإغريقية بما تحمله من تزيين مميز للمنسوجات والأقمشة، وعكست ألوان تصميماته الفريدة من نوعها التي تراوحت بين درجات الأبيض والأسود الحداثة المقترنة بالابتكار والتفرد، وهي نفس روح التصميمات التي جعلته أحد المصممين المفضلين لدى مشاهير هوليوود، حيث تضم قائمة عملائه أسماء لامعة مثل إيفانا وإيفانكا ترامب وهال بيري وجيسكا سيمبسون وريني زيلويجر وكريستين أجوليرا وفاي دوناوي، وعدد كبير آخر من مشاهير السينما العالمية.
كما حظي عرض بيت الأزياء المشهور ساتيا بول بالإعجاب والتقدير الكبيرين لهذه العلامة التجارية العالمية التي يشار إليها بالبنان في عالم الموضة، حيث مزجت أزياؤه بين الاتقان والخيال البصري الواضح، وحرصت في مجملها على إيجاد توازن بين روح العصر والحداثة من جهة والتقليدية من جهة أخرى.
ويظهر جلياً في مجموعة أزياء دار ساتيا بول السعي الدائم إلى تقديم خيارات متعددة كي تظهر المرأة بألمع وأجمل وأذكى صورة له من خلال التشكيلات المتنوعة التي عرضتها خلال الجزء الثاني من الأمسية في اليوم الأول. وتعبر هذه الأزياء عن مشاعر المرح والسعادة في أي امرأة عصرية مفعمة بالإلهام والذكاء تستطيع حسم خياراتها بنفسها ومسلحة بروح حرة متقدة النشاط.
كما أظهرت ملابس ساتيا بول، بما فيها من ملابس الساري والبزات و القمصان وغيرها التي تحمل الطابع المميز لمفاهيم ساتيا بول المستوحاة من الحياة والطبيعة بما تحتويه من أشجار وطيور وموسيقى وصور زيتية ومنحوتات.
وأجمع كل الحضور على أن استقطاب هذين العرضين إنجاز يحسب لمفاجآت صيف دبي 2007، وكدليل إضافي على الشهرة التي يتمتع بها الحدث في استضافته لأشهر المصممين العالميين في مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي.
أزياء اليوم الثاني خليط مدهش من الهند وباريس ولبنان
وقدمت الفعالية في يومها الثاني مزيجاً رائعاً من الأزياء العالمية ابتداءً بعرض لدار الأزياء الهندية والتي أظهرت الكثير من الرقي والترف في التشكيلة التي عرضتها، واستقت عناصرها من المنمنمات الشرقية والتصوف، كما ركزت هذه المجموعة الجمع بين الأناقة والعملية، وحتى في الملابس الرجالية، مما أثار دهشة وإعجاب الحضور الذين غصت بهم القاعة.
واعتمدت أزياء فالغوني آند شين بيكوك استراتيجية المزج بين الأقمشة والقصات المتجردة والغنى بالزخارف والتطريزات، كما تتميز المجموعة بالثنيات المتقنة، التي تعطي معنى آخر للفخامة والرقي، حيث تبرز الجمال الكامن مع ظلال فريدة تماماً. وتراوحت بين الملابس الخفيفة والقمصان المزركشة والمعاطف ومجموعة متنوعة من الملابس الداكنة التي تجمع بين التصميم الأوروبي والمهارة التي تسلط الضوء على الهندية.
وفي الجزء الآخر من الأمسية، عرضت دار الأزياء «ساسوي»، المشتقة اسمها من الكلمة الفرنسية التي تعني الحرير النقي، تشكيلتها التي تضمنت أرقى الخيوط الحريرية مع رسوم ونقوش حصرية من إبداع فريق محترف من المصممين الفرنسيين. وظهر جلياً في جميع التصميمات أثر تعاون «ساسوي» مع «شواروفسكي» للكريستال، وذلك من خلال قطع الكريستال الني طعمت بها الألبسة يدوياً بقصات خاصة ومميزة، وما يميز الشركة عن غيرها أنها تصمم نسخة واحدة فقط ولا تكررها.