قالت مجلة «بزنس ريك» إن برج دبي الذي قام بتصميمه فريق يضم 90 مهندساً معمارياً من سكيدمور أند ميريل، ورفع بنيانه جيش مكون من 6800 عامل، حقق ارتفاعه القياسي هذا في غضون 1276 يوماً من انطلاق عمليات البناء، واعتبرت المجلة أن مشروع البرج يعبر عن رؤية اقتصادية طموحة.
حيث إن هيكلة المركب، وطوابقه الحديدية، ترتفع بمعدل طابق كل ثلاثة أيام، وتقول كارول ويليس، مديرة متحف ناطحات السحاب في نيويورك سيتي، إن ما نشهده في تلك المباني الشاهقة، يعتبر تحولاً في طريقة البناء، فقد كان النموذج في القرن العشرين مبنى للمكاتب شيد من الحديد في أميركا الشمالية، أما الآن فقد بات هذا النموذج متعدد الأغراض مع غلبة الطابع السكني، ولكنه مبني من الاسمنت المسلح أو المركب ويقع بصورة رئيسية في الشرق الأوسط أو آسيا، لقد انعكست الآية تماماً.
وقالت «بزنس ويك»، إن الطوابق الخمسين العليا، ستضم مساحات مكتبية فيما خصصت المسافة الداخلية المتبقية لإقامة فندق فخم، من الطابق الأول حتى العشرين وشقق بنتهاوس في الطوابق العشرين حتى 115. وتتراوح قاعدة طوابقه، بين 607, 33 أقدام في القاعدة و788, 10 قدماً في القمة، أي نصف حجم قاعدة طوابق برج «سيرز تاور» الذي يضم 108 طوابق الذي يضم نفس الحجم التربيعي للبرج.
يذكر أن الأبراج السكنية تتطلب مساحات قواعد طبقية أقل، حسبما صرحت ويليس، لاحتوائها على مصاعد أقل من الأبراج المكتبية، ويعتبر برج دبي النقطة المحورية «لداون تاون» برج دبي، التابعة لإعمار، المشروع التطويري الذي تبلغ مساحته 500 فدان، وكلفته 20 مليار دولار
، وسيضم المشروع أكبر مركز ترفيهي في العالم، وأكبر مراكز التسوق، فوق مساحة بناء إجمالية تبلغ 12 مليون قدم مربع، وبحيرة اصطناعية وأبراجاً سكنية عالية، وتقول ويليس في هذا الصدد عندما تتحول الناطحات إلى واقع فإنها تعبر عن رؤية طموحة. واكتسب برج دبي لقب أعلى برج في العالم يوم الحادي والعشرين من يوليو الجاري، عندما اكتمل صب وبناء الطابق الـ 141.
ترجمة ـ وائل الخطيب


