أظهر مؤشر اقتصادي رئيسي أن ثقة الشركات في ألمانيا تراجعت بشكل طفيف خلال شهر يوليو الجاري لكن من المتوقع أن يستمر الاتجاه الصعودي للاقتصاد في النصف الثاني من العام الجاري. وتراجع مؤشر إيفو لمناخ الأعمال في ألمانيا بشكل طفيف في يوليو إلى 4 ,106 نقاط من 107 نقاط في يونيو بما يتماشى مع توقعات المحللين.
وأظهر مسح على 7 آلاف شركة قدرا أقل من التفاؤل بالنسبة لأعمالها التجارية الحالية وآفاقها في الأشهر الستة المقبلة مقارنة بشهري مايو ويونيو الماضيين. لكن رئيس معهد إيفو للأبحاث الاقتصادية التابع لجامعة ميونيخ هانز فرنر سين قال إن أكبر اقتصاد في أوروبا سوف يستمر في النمو خلال الأشهر الستة المقبلة وسط مؤشرات على استمرار تراجع عدد العاطلين.
وفي مجال التصنيع، تراجع مؤشر مناخ الأعمال بشكل طفيف مع تقويم الشركات الوضع التجاري الحالي بأنه أقل إيجابية نوعا ما للمرة الثالثة على التوالي. وفي المقابل تكهنت توقعات الأشهر الستة القادمة بوجود مزيد من الظروف الإيجابية على الرغم أن الشركات كانت أقل تفاؤلا بشكل طفيف فيما يتعلق بالصادرات.
أما في مجال الإنشاء، فتحسنت المعنويات قليلا في يوليو بعد أن ساد اتجاه سلبي خلال الأشهر الخمسة الماضية رغم أن التوقعات بشأن المستقبل كانت أقل تفاؤلا. وأظهر المؤشر أن شركات التجزئة أعطت مؤشرات أكثر من مشجعة لوضعها الحالي لكنها قدمت تقويمات أضعف لتوقعاتها في الأشهر الستة الم.ببلة ويأتي ذلك بعد أسبوع فقط من صدور مؤشر «زيو» الذي يعده مركز الأبحاث الاقتصادية الأوروبية ومقره في مانهايم وأظهر حدوث تراجع في ثقة المستثمرين في يوليو للشهر الثاني على التوالي.
وساهم ارتفاع أسعار النفط وزيادة أسعار الفائدة وتزايد سعر صرف اليورو في تعزيز المخاوف من أن الاقتصاد الألماني قد يفقد قوته بعد أن سجل نموا بنسبة 2. 8% في عام 2006. ويتوقع كثير من خبراء الاقتصاد أن يتساوى أو يتجاوز معدل نمو الاقتصاد في العام الجاري معدل العام الماضي لكنهم قالوا إنه قد يتراجع إلى 2% في عام 2008.