أعلنت شركة النفط العالمية العملاقة «اكسون موبيل» عن تراجع بنسبة 1% في أرباحها الفصلية مخالفة بذلك التوقعات حيث طغى ضعف الإنتاج وأسعار الغاز الطبيعي على ارتفاع الهوامش من البنزين والكيماويات.
وتراجع صافي الربح في الربع الثاني من العام إلى 26, 10 مليارات دولار بما يعادل 83,1 دولار للسهم من 36 ,10 مليارات دولار أو 72, 1 دولار للسهم قبل عام. وارتفعت حصة السهم من الأرباح لتراجع عدد الأسهم القائمة بنحو 7% بسبب برنامج الشركة لإعادة شراء الأسهم.
وتراجعت أسهم الشركة 20, 5 دولارات أو 7, 5% إلى 59,87 دولاراً في بورصة نيويورك مما أثر سلبا على مؤشر داو جونز الصناعي والسهم أحد مكوناته. لكن نتائج الربع المالي لا تزال ضخمة للشركة التي تعتبر أكبر شركة مدرجة للتداول العام في العالم والتي استفادت من طفرة أسعار الطاقة لتحقق مستويات غير مسبوقة من الربحية.
وكانت الشركة حققت أرباحا قياسية بلغت 5 ,39 مليار دولار في 2006 غير أن إيقاعها أبطأ قليلا من أن يضاهي ذلك المستوى هذا العام. وهبط إنتاج الشركة 1% عن العام الماضي ليصل إلى 12, 4 ملايين برميل من المكافئ النفطي يوميا جراء تراجعات في حقول نفطية متقادمة وتخفيضات إنتاج أوبك وتراجع الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي.
وقال بريان يونجبرج المحلل في ادوارد جونز «توقعت نمو الإنتاج بنسبة 2% ومن ثم فإن تراجعا ب1% مخيب للآمال حقا». وتراجعت أرباح قطاع التنقيب والإنتاج بالشركة بأكثر من 16% إلى 95,5 مليارات دولار. والى جانب تراجع الإنتاج تأثرت النتائج بانخفاض أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا التي هبطت بنحو 14% إلى 67, 6 دولارات لكل ألف قدم مكعب مع انحسار الطلب جراء طقس شتوي أدفأ من المعتاد.
وتراجع سعر مبيعاتها الأخرى من الغاز الطبيعي خارج الولايات المتحدة بنسبة 10% إلى ستة دولارات لكل ألف قدم مكعب. وارتفعت أسعار مبيعات الشركة من النفط الخام في الأسواق العالمية قليلا إلى 95 ,65 دولارا للبرميل.
كما تراجعت أسعار نفط اكسون في الولايات المتحدة 5% إلى 09 ,60 دولاراً للبرميل في حين ارتفع سعر مبيعاتها المحلية من الغاز الطبيعي 8%. وارتفعت أرباح الشركة من وحدة عمليات المصب التي تشمل مصافي التكرير ومحطات الخدمة 36% إلى 39 ,3 مليارات دولار وارتفعت أرباح اكسون من قطاع الكيماويات 20% إلى 01, 1 مليار دولار.