تحدث أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، إلى وسائل الإعلام الأميركية عن مخططات القطرية التوسعية في الولايات المتحدة عقب نجاح القطرية في إطلاق رحلاتها إلى العاصمة واشنطن - أحدث وجهة تنضم إلى شبكتها العالمية المتنامية. ووصلت رحلة القطرية الافتتاحية الأسبوع الماضي إلى مطار دلاس الدولي في العاصمة واشنطن. وكانت طائرة القطرية قد انطلقت من مطار الدوحة الدولي في رحلة استغرقت 14 ساعة متواصلة إلى واشنطن.
وكانت القطرية أطلقت في 26 يونيو الماضي رحلات مجدولة إلى نيويورك (مطار نيوآرك) عبر مدينة جنيف، أحدث وجهة لها في أوروبا. وتسيّر القطرية حالياً وهي في عامها العاشر أسطولاً يضم 58 طائرة من أحدث طائرات الإيرباص إلى 78 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأميركا. وقال الباكر خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة واشنطن بحضور كل من عبد العزيز النعيمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني والشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة كيوتيل، أن القطرية التي تعد أحد أسرع شركات الطيران نمواً في العالم، ستستمر في إستراتيجيتها الطموحة للنمو والتوسع وذلك من خلال التقدم بطلب المزيد من حقوق الطيران إلى الولايات المتحدة.
وقال الباكر «دخلت الخطوط الجوية القطرية قبل ثلاثة أسابيع السوق الأميركية للمرة الأولى وذلك بإطلاق رحلات منتظمة بين الدوحة ونيويورك. اليوم نحن نحتفل بانضمام ثاني وجهة لنا في الولايات المتحدة، العاصمة واشنطن. القطرية هي أول شركة طيران شرق أوسطية تقوم بتسيير رحلات يومية وبدون توقف إلى العاصمة الأميركية». وأضاف الباكر «ستربط رحلات القطرية الجديدة إلى واشنطن بين العاصمة القطرية والعاصمة الأميركية اللتين تربطهما علاقات تاريخية. وسنسيّر على هذا الخط طائرتنا الحديثة من نوع الإيرباص A340 ـ 600 التي تمتاز بصالة فاخرة في الدرجة الأولى توفر للمسافرين الراحة والرخاء وقضاء أروع الأوقات على ارتفاع 35 ألف قدم في الأجواء».
وأضاف الباكر «تتطلع القطرية بعد انضمام أهم مدينتين في الولايات المتحدة إلى شبكتها العالمية للمزيد من النمو في سوق السفر الأميركية التي تعد أهم سوق سفر في العالم لنوفر بذلك المزيد من الخيارات لمسافرينا عبر الولايات المتحدة». وتقدمت القطرية الشهر الماضي بطلب مشترك مع طيران يونايتد للسماح لهما بإدخال رمزهما المشترك على رحلات كل منهما إلى أكثر من 50 وجهة في الولايات المتحدة انطلاقاً من العاصمة واشنطن التي تعد المقر الرئيسي لعمليات طيران يونايتد».
وقال الباكر «نتطلع كذلك من خلال هذه الاتفاقية ـ التي تنتظر الموافقة عليها في الوقت الراهن من قبل الدائرة الأميركية للمواصلات ـ لإطلاق رحلات بالرمز المشترك مع طيران يونايتد إلى كل من واشنطن ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وشيكاغو عبر المحيط الأطلسي من لندن هيثرو وباريس وزيورخ وروما وميونخ». وأشار الباكر «ستدعم هذه الاتفاقية الخطوط الجوية القطرية بشكل كبير في كسب المزيد من التوسع في أكبر سوق سفر في العالم كما ستساهم أيضا في توسيع عمليات طيران يونايتد في الشرق الأوسط وغيره من الأسواق العالمية. وبهذا ستعود هذه الشراكة بالكثير من الفوائد لكلا الطرفين». وستوفر هذه الاتفاقية العديد من الفوائد للمسافرين أيضا حيث ستخفف عليهم عبء التنقل من رحلة إلى أخرى ونقل الحقائب إلى وجهتهم الأخيرة».
وقال الباكر «تمثل هذه الشراكة الجديدة امتداداً للعلاقات القائمة حالياً مع طيران يونايتد حيث أصبح بإمكان أعضاء نادي الامتياز التابع للخطوط الجوية القطرية كسب واستبدال الأميال أيضا على رحلات طيران يونايتد منذ شهر نوفمبر عام 2005». وتعد رحلات القطرية إلى الولايات المتحدة الإنجاز الأهم ضمن مخططاتها التوسعية للعام 2007 الذي شهد حتى الآن إطلاق رحلات الى كل من دار السلام ولاجوس وبالي ومدينة هو تشي منه وتشيناي وجنيف ونيويورك. وفي 27 نوفمبر، ستطلق القطرية رحلاتها إلى العاصمة السويدية ستوكهولم.
العميل الأول لطائرات الإيرباص ايه 340 ـ 600
تعد الخطوط القطرية العميل الأول لطائرات الإيرباص A340 ـ 600 ذات السعة الهائلة. وبإمكان هذه الطائرة السفر لمدة 14 ساعة بدون توقف حتى وهي تحمل على متنها الحد الأقصى من الركاب والشحن. وتضم هذه الطائرة ثمانية مقاعد في الدرجة الأولى و42 مقعداً في درجة رجال الأعمال و216 مقعدا في الدرجة السياحية. ويحظى جميع المسافرين في كافة الدرجات على متن هذه الطائرة الحديثة بشاشات تلفزيونية شخصية أمام كل راكب مثبتة خلف كل مقعد من مقاعد الركاب. ويمكن للمسافرين من خلال هذه الشاشات الاستمتاع بنظام الترفيه السمعي والبصري الذي يمكّنهم من اختيار ما يحلو لهم من البرامج الترفيهية من بين أكثر من 100 فيلم عالمي و200 برنامج مرئي وسمعي أثناء الرحلة
