أعلنت إدارة نخلة ديرة البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع كورنيش نخلة ديرة الذي يمتد بطول 9 كيلومترات وبعرض 30 مترا بتكلفة تبلغ حوالي 300 مليون درهم ويتضمن مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية والحدائق والمراسي.

واعتبر سلطان أحمد بن سليم رئيس دبي العالمية ورئيس شركة نخيل العقارية خلال تفقده سير الأعمال الإنشائية أن هذه الخطوة سوف تشكل عاملا مهما في تنشيط القطاع السياحي وهي الأولى من نوعها بالنسبة للمشاريع العقارية الخاصة في دبي، إذ تفسح المجال أمام الزوار وعامة الجمهور غير القاطنين فيها بالاستفادة من الحوافز التي يوفرها خصوصا لمحبي رياضة المشي والتنزه. وأكد بن سليم في المناسبة أن شركة نخيل العقارية ملتزمة في تنفيذ مشاريع عقارية مبتكرة تشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتشجع على دفع عجلة النمو قدما بما يتلاءم مع رؤية دبي الإستراتيجية التي تولي اهتماما بالغا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفير بنى تحتية بمواصفات عالمية تتلاءم مع حاجات معظم المستخدمين والحفاظ على البيئة وفقا للمعايير العالمية، بالإضافة إلى ترسيخ سمعتها العالمية المرموقة بوصفها مركزا اقتصاديا وموقعا فريدا للأنشطة الاستثمارية.

من جهته كشف عبدالله بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في نخلة ديرة إحدى مشاريع نخيل المبتكرة أن مشروع بناء الكورنيش البحري الخاص بالجزيرة التي تبلغ مساحتها حوالي 5 مليون متر مربع وتشكل ما نسبته 11% من مشروع نخلة ديرة وما يعادل 75% من الحجم الكلي لنخلة جميرا، سوف يتم تنفيذه على مراحل عدة يتم تحديد الإطار الزمني لها وفقا لمقتضيات كل مرحلة وبناء على تقدم الأعمال الإنشائية في الأجزاء الأخرى.

وقال بن سليم «إن هذه المرحلة قسمت بدورها إلى أجزاء عدة، وقد باشرنا في الوقت الحالي بتنفيذ الجزء الأول الذي يبلغ طوله 900 متر مقابل فندق حياة ريجنسي، على أن ينتهي العمل فيه في منتصف ديسمبر المقبل بحيث يصبح بإمكان العائلات القاطنة في الدولة أو الراغبين بالتنزه أو ممارسة رياضة المشي أو زوار دبي التوجه إليه لقضاء أوقات ممتعة، إذ أننا وضعنا تصميما مبتكرا يوفر العديد من الأنشطة الترفيهية والمساحات الخضراء والمشجرة وأحواض الزهور ونوافير المياه وأنظمة إضاءة متطورة جدا تضفي أجواء مريحة خصوصا في فترات المساء».

وأشار إلى أن القناة المائية سوف تشكل بدورها معلما مهما للغاية حيث أنه بإمكان الباصات المائية وقوارب النزهة عبورها وكذلك الأمر بالنسبة للسفن الخشبية التقليدية، بالإضافة إلى المطاعم العائمة، الأمر الذي سيعزز من مكانة هذا الموقع سياحياً ويشكل قيمة مضافة للمشروع. ويشار في هذا الإطار إلى أن مركز المبيعات الخاص بمشروع نخلة ديرة الذي بدأ العمل بتشييده يتوسط هذا الكورنيش البحري بعدما تم تثبيت التربة في الموقع وسيكون جاهزا لاستقبال الزوار في مطلع العام 2008 مع اقتراب موعد البدء بفتح باب الحجوزات أمام الجمهور.

ويشكل التصميم الهندسي لهذا المركز معلما مميزاً على الجزيرة التي من المتوقع أن تحدث مفهوماً جديداً لبناء المدن الحديثة التي تأخذ بالاعتبار كافة التفاصيل التي توفر مستوى راقياً من العيش وأساليب الترفيه وخدمات البنية التحتية المتطور. ويقام المركز على قطعة أرض تبلغ 29 ألف متر مربع في حين أن مساحه البناء الإجمالية سوف تبلغ 5، 17 ألف متر مربع، بارتفاع طابقين يعمل فيها أكثر من 450 موظفاً لقيادة المشروع على كافة الأصعدة والوصول للأهداف المرجوة منه، في حين سيتم تخصيص جناح مجهز لاستقبال كبار الضيوف والشخصيات المهمة التي ترغب في زيارة موقع العمل والاطلاع على المخطط الرئيسي لهذا المشروع الرائد.

وأشار بن سليم إلى أن جزيرة نخلة ديرة تعتبر واحدة من بين 24 جزيرة أخرى في هذا الموقع الجغرافي المميز على ساحل إمارة دبي. وصممت من أجل إسكان حوالي 200 ألف نسمة من أجمالي الطاقة الاستيعابية لمشروع نخلة ديرة بالكامل والبالغة حوالي 1. 1 مليون نسمة.

دبي ـ «البيان»: