تباين أداء أسواق الأسهم العالمية بشكل ملحوظ أمس ففيما واصلت بورصة طوكيو تراجعها، تمكنت المؤشرات الأوروبية من وقف التدهور مستفيدة من انتعاش بورصة نيويورك في اليوم السابق. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع جديد متأثرة بموجة بيع قوية ليصل مؤشر نيكاي إلى أقل مستوى له منذ شهرين مع اتجاه المستثمرين إلى بيع الأسهم قبل انتخابات مجلس المستشارين «المجلس الأعلى بالبرلمان الياباني» بعد غد (الأحد) وإعلان تقارير أرباح الشركات اليابانية الكبرى.

وفي ختام التداولات انخفض مؤشر نيكاي القياسي 33. 156 نقطة أي بنسبة 88. 0% ليصل إلى 09. 17702 نقطة. كما انخفض مؤشر توبكس للأسهم الممتازة 85. 16 نقطة أي بنسبة 96. 0% ليصل إلى 18. 1737 نقطة. وفي أوروبا استقرت أسعار الأسهم دون تغير يذكر بعد يومين من الهبوط لتتخلى عن مكاسب حققتها عند الفتح بفضل أنباء جيدة عن أرباح الشركات في حين استمرت المخاوف بشأن سوق الائتمان. وفي إحدى مراحل التداول استقر مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا على 31. 1572 نقطة. وانخفض المؤشران الرئيسيان في ألمانيا وبريطانيا بنسبة 1. 0 و2. 0 في المئة على الترتيب بينما استقر المؤشر الرئيسي في فرنسا.

وتصدر سهم مجموعة أيه.بي.بي الهندسية السويسرية الأسهم الصاعدة في أوروبا بارتفاعه بنسبة أربعة في المئة بعد أن فاقت نتائجه التوقعات. وارتفعت بشدة أيضا أسهم مجموعة دي.اس.ام الهولندية للكيماويات وشركة يو.سي.بي البلجيكية للأدوية بفضل تحقيق أرباح جيدة. وكان الارتفاع الحاد في أسعار النفط قد دفع أسهم قطاع الطاقة في بورصة وول ستريت للارتفاع أول من أمس الأربعاء. وأضاف مؤشر داو جونز القياسي 12. 68 نقطة أي بنسبة 5. 0 في المئة ليغلق على 07. 13785 نقطة. وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا عند 09. 1518 نقطة مرتفعا بمقدار 05. 7 نقاط أي بنسبة 47. 0 بالمئة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 31. 8 نقطة أي بنسبة 31. 0 بالمئة ليغلق على 17. 2684 نقطة.