«ليلة ولا كل الليالي».. بل هي «حفلة العمر»، بهذه الكلمات المختصرة والمعبرة، وصف المغني الإماراتي حسين الجسمي باكورة حفلاته لهذا الصيف، التي أقيمت ليلة الأحد الماضي ضمن فعاليات مهرجان «كازا موسيقى» الذي يقام في مدينة الدار البيضاء المغربية تحت رعاية الملك محمد السادس.

فعلى مساحة امتدت إلى 11 هكتاراً، وفي ساحة «بن مسيك» تجمهر حوالي 262 ألف نسمة، وفقاً لمنظمي المهرجان، ليعيشوا ليلة متميزة مع صوت حسين الجسمي الذي لم يبخل على محبيه بالغناء وبالمزيد من الوقت، بل أنه بدأ يؤلف الألحان الجديدة أثناء الغناء من شدة تفاعل الجمهور معه.

وفي ردة فعله على الحفل الذي استمر لثلاث ساعات قال الجسمي: «أنا بغاية السعادة لهذا التفاعل الجماهيري الكبير من جمهور المغرب الذي استقبل أغنياتي بإحساسٍ عالٍ، ودفعني إلى تقديم المزيد من الأغنيات التي طلبها الجمهور، وأتمنى أن تكون بقية حفلات هذا الصيف بهذا المستوى الناجح، خاصة المهرجانات الغنائية التي أشارك بها للمرة الأولى».

وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها الجسمي في مهرجان الدار البيضاء والمغرب عموماً، التي يقدم فيها الجسمي حفلاً جماهيرياً، إلا أن هذا النجاح الكبير والتدفق البشري الذي رافق غناء الجسمي، أسعده وجعله يشعر وكأنه يغني بين أهله وفي بيته كما قال.

وغادر الجسمي المملكة المغربية متجهاً إلى مدينة الاسكندرية المصرية التي ستكرمه ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية الدولي للأغنية، حيث يتسلم مفتاح الإسكندرية الذهبي مساء اليوم من قبل وزير الثقافة المصري ضمن حفل كبير بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والفنانين الذين سيحتفون بالفنان الإماراتي.

ويكمل الجسمي بعد ذلك جولته الغنائية الصيفية، حيث ستكون له محطتان في القاهرة يومي 29 يوليو و13 أغسطس في فندق سميراميس، وفي مهرجان «جدة غير» يوم 31 يوليو ، وحفل جماهيري ضخم على مدرج فندق بلودان الكبير في سوريا يوم 3 أغسطس،

ثم سيطل للمرة الأولى في مهرجانين متتاليين، هما «جرش» في الأردن يوم 5 أغسطس، و«قرطاج» في تونس يوم 7 أغسطس، وينهي الجسمي جولته بحفلين مع الفنانة أحلام الأول في لندن يوم 20 أغسطس، والثاني في باريس يوم 22 أغسطس المقبل.