قال سعيد ناصر الجنيبي رئيس اللجنة المؤسسة لشركة النهضة العالمية للتعليم «العالمية للتعليم» شركة مساهمة عامة تحت التأسيس، إن لجنة المؤسسين تجري مفاوضات متعددة مع عدد من المؤسسات التعليمية الأوروبية والكندية والاسترالية العالمية بقصد عقد شراكات والاستفادة من خبراتها ونقل أنظمتها التعليمية إلى الدولة.

وأكد الجنيبي في تصريح صحافي على أهمية الاطلاع على الأنظمة التعليمية الناجحة التي يتم تطبيقها في تلك الدول، بغية الاستفادة منها ومواكبة مراحل التطور التعليمي التي وصلت إليها تلك المؤسسات، والاستفادة من خبراتها العلمية المرموقة للمساهمة في تطوير المسيرة التعليمية والارتقاء بها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكر أنه تم خلال المفاوضات التي جرت بين لجنة المؤسسين والقائمين على عدد من هذه الجامعات التوصل إلى تفاهم مشترك حول أهمية نقل تجارب تلك الجامعات إلى دولة الإمارات، والاستفادة من مناهجها وطرق وأساليب تدرسيها والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة وبما يعزز من الفائدة التي سيحققها الطلبة المواطنون والمقيمون من هذه الأساليب والخبرات التي تتبعها تلك الجامعات.

موضحاً انه سيتم خلال الفترة القادمة توقيع اتفاقيات الشراكة مع هذه المؤسسات، وذلك عقب نجاح هذه المفاوضات التي بلغت مراحل متقدمة وبعد عرضها علي مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التعليم العالي وأخذ موافقتهما على ذلك.

وأضاف الجنيبي: يعود سبب اختيار مؤسسات تعليمية أوروبية وكندية واسترالية للتفاوض معها إلى ما تتمتع به من سمعة عالمية في مجال التعليم، وتطبيقها لأنظمة متميزة أثبتت نجاحها وحققت نتائج عالية، الأمر الذي يدفعنا للاستفادة من هذه الأنظمة وتطبيقها بدولة الإمارات العربية المتحدة من اجل الارتقاء بمستويات الطلبة، ورفع تحصيلهم العلمي، ومواكبة الطرق التعليمية التي من شأنها أن تنعكس إيجابا عليهم.

وأوضح أنه وبعد توقيع اتفاقيات الشراكة مع هذه المؤسسات سيتم استضافة عدد من الأساتذة والخبراء العاملين فيها، وعدد من المساقات التعليمية التي يتم تعليمها للطلبة بهدف تدريسها، واتباع طرق التعليم التي يتم اتباعها في تلك الجامعات.

وذكر أن الاطلاع على المناهج وأساليب وطرق التعليم المطبقة في كبريات الجامعات العالمية، بهدف الاستفادة منها ونقلها إلى مؤسسات التعليم العالي والجامعات التي تخطط لتأسيسها الشركة بدولة الإمارات، مشيراً إلى نية «العالمية للتعليم» التفاوض مع جامعات أجنبية أخرى للاطلاع على تجاربها وبحث الاستفادة منها في هذا المجال.

وأضاف الجنيبي تسعى «العالمية للتعليم» بكل جهد ومثابرة للمساهمة في النهضة التعليمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وذلك في إطار خطة الشركة لتقديم خدمات تعليمية عالمية ذات مواصفات عالية، تتمكن من منافسة المؤسسات التعليمية العالمية.

وتهدف لتطوير مستوى الطلبة وتمكنهم من الارتقاء بمستوياتهم الفكرية والتعليمية، وتعزز مهاراتهم ووسائل إدراكهم، وتدفعهم للبحث عن أفضل طرق المعرفة العلمية والعملية وتساهم في تزويد سوق العمل بالدولة بكفاءات متميزة.

وأكد الجنيبي أن «العالمية للتعليم» تعمل بشكل متواصل لتحقيق أهدافها والمتمثلة في تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة وتأسيس سلسلة من المدارس الجديدة المتميزة للبنين والبنات بصورة منفصلة وكذلك تأسيس جامعة خاصة تقدم عدداً من البرامج والشهادات العالمية وذلك بالتعاون مع مؤسسات تعليم عال رائدة ومتميزة في عدد من الدول المتقدمة.

وكذلك إلى تعزيز دور القطاع الخاص في الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية، وبما يساهم في دعم الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة، وبما يسهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة ويضعها في مصاف الدول المتقدمة في مجال المناهج والبرامج التعليمية وربط مخرجات هذه البرامج باحتياجات سوق العمل وتخريج نوعية متميزة من الطلبة والطالبات في كافة المراحل التعليمية.