تحرص هيئة الطرق والمواصلات على المشاركة في فعاليات مفاجآت صيف دبي من خلال برامجها التوعوية الموجهة لطلبة المدارس والأطفال، لتواصل دورها في نشر الرسالة التوعوية لحافلة السلامة، التي زارت خلال العام الدراسي المنصرم أكثر من 100 مدرسة خلال عدة أشهر، بهدف إيصال رسالة السلامة والتوعية إلى الأطفال بأسلوب مرح ومحبب، والتفاعل مع المعلومات على صيغة أسئلة وأجوبة ومسابقات ومكافآت، يتخللها دفع الأطفال للتفكير بشكل منطقي للوصول إلى ممارسات وسلوكيات آمنة تحفظ سلامتهم وأمنهم.
وقال المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات إن فريق العمل المشرف على فعاليات مفاجآت صيف دبي في مدينة مدهش تمكن من جذب أنظار الزائرين وخاصة فئة الطلاب، وهم الشريحة المهمة من خلالهم يقدم قسم التوعية المرورية بالهيئة رسالته التوعوية والتي تتضمن مطويات ونشرات وكتيبات تختص بأمور التوعية والسلامة.
وأضاف أنه قد تم تصميم جناح التوعية المرورية في مدينة مدهش على هيئة حافلة السلامة المرورية، والتي أعدتها شركة جونسن آند جونسن، لإيصال الرسالة التوعوية للأطفال الذين يشكلون العصب الرئيسي لبرامج التوعية والعمل على تنشئتهم التنشئة السليمة والمدربة على جميع وسائل الأمن والسلامة المرورية، منوهاً إلى أن الكثير من البرامج الأخرى تنتظر الزائرين مثل شاشات عرض ومسابقات، وهدايا للأطفال من مختلف الأعمار.
وأوضح أن الأطفال بدأوا بالتفاعل مع مجلة سلامة من خلال القراءة وحل المسابقات، والقيام بالرسم الحر على صفحاتها، لينال بعد ذلك كل طفل جائزة مقدمة من مؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال، وشركة بريجستون ومعهد الإمارات لقيادة السيارات، والذي قام بوضع جهاز قياس تأثير الصدمة وهو جهاز يختبر من خلاله الزائر فوائد الالتزام بربط حزام الأمان وذلك بالجلوس في مقعد شبيه بمقعد السيارة.
والقيام بربط حزام الأمان، ومن ثم ينطلق الكرسي الذي يجلس عليه بسرعة 10 كيلومترات في الساعة ليصطدم بمقدمة الجهاز لمعرفة شدة الصدمة وأثرها في جسم الإنسان. وألمح أن الأطفال سيحظون بفرصة المشاركة في لعبة الدراجات، التي صممت ليكون خط سيرها حول جناح الهيئة، لتعبر عبر إشارتين ضوئيتين للمشاة.
بهدف تجربة الطفل بنفسه عملية الالتزام بالوقوف عند خط المشاة عندما يصبح سائقاً لتكتمل لديه معلومات احترام معابر المشاة من قائدي المركبات والمشاة معاً.
وأكد أن هدف الهيئة من توجيه برامج التوعية للأطفال، ينبثق من استراتيجية الإدارة التي تسعى إلى خلق جيل واعٍ لمتطلبات المستقبل ويتعامل مع التزامات السلامة بوعي مروري رصين، ليحمي نفسه من مخاطر الطريق، حتى يصبح سائقاً مثالياً فور حصوله على رخصة القيادة.
