احتل بنك دبي الإسلامي للسنة الثانية على التوالي مركزاً متقدماً في قائمة أسرع البنوك نمواً في العالم من حيث رأس المال والاحتياطات ضمن قائمة ألف بنك عالمي في تقييم سنوي صادر عن مجلة «ذي بانكر» التابعة لمؤسسة «فايننشيال تايمز» العالمية.
وتم تصنيف البنك في عدد يوليو الحالي لمجلة «ذي بانكر» العالمية في المركز ال223 عالمياً وذلك من حيث رأس المال والاحتياطيات. وبذلك، يكون بنك دبي الإسلامي قد حقق قفزة نوعية من المركز رقم 677 في عام 2005 إلى المركز رقم 223 عام 2007 مما جعله يحتل المركز ال14 عالمياً من حيث الأسرع صعوداً على قائمة المصارف العالمية.
بعد تخطيه 454 مرتبة كما أن هذا النمو يجعل بنك دبي الإسلامي البنك الأسرع نمواً في المنطقة خلال تلك الفترة. وقد جاء ذلك بناء على النمو الذي حققه رأس المال والاحتياطيات للبنك التي بلغت 403,2 مليار دولار في نهاية عام 2006.
وقال سعد عبد الرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي : «إن هذا الإنجاز المتميز لبنك دبي الإسلامي والمتمثل بقدرته ليكون ضمن قائمة أسرع البنوك صعوداً في العالم على مدى سنتين متتاليتين يعكس التطور الكبير والمتانة المالية من حيث رأس المال والاحتياطات التي يمتلكها البنك.
ان هذا التصنيف هو في واقع الأمر مؤشر هام على الثقة المتزايدة الذي أصبح يحظى بها البنك خاصة من قبل المودعين والمساهمين والمتعاملين.
وفي هذه المناسبة، نؤكد ان هذه المؤسسة المصرفية التي أثبتت ريادتها على مدى السنوات الماضية سوف تستمر بتحقيق المزيد من النمو بفضل الله سبحانه وتعالى ومن ثم بفضل جهود جميع العاملين وتحتل موقعاً أكثر تقدماً وذلك استناداً على نجاحها المتواصل في جميع مجالات العمل المصرفي الإسلامي».
وأضاف: «ان هذا التصنيف يعكس نجاح استراتيجيته الهادفة إلى تنويع عملياته الاستثمارية والتمويلية لتغطي مجالاً واسعاً من الاحتياجات المصرفية والمالية للأفراد والشركات، وقد تميز بنك دبي الإسلامي خلال الأعوام الماضية بأدائه الإقليمي والعالمي الطموح حيث نفذ خطة طموحة لتوسيع عملياته في الأسواق الإقليمية والعالمية تم خلال افتتاح فروع ومكاتب تمثيلية وتوظيف استثمارات في الشركات الرائدة وقطاعات حيوية».
وقال : «ان هذا الإنجاز هو أيضاً ثمرة لجهود البنك في مجال إطلاق شركات المتخصصة سواء تابعة للبنك أو بالتعاون الوثيق مع شركائه الاستراتيجيين في قطاعات متعددة مثل قطاع الاستثمار والتطوير العقاري والاستشارات وصناديق المساهمات الخاصة وقطاعات الطيران والطاقة والبنى التحتية حيث قدمت هذه المؤسسات للسوق المحلية والإقليمية خدمات ومنتجات متخصصة تلبي الاحتياجات المتزايدة للسوق».
وأكد ان نشاط البنك في مجال توفير الحلول المالية المبتكرة ساعد كبرى الشركات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على الاستفادة المثلى من الإمكانيات والموارد المالية المتاحة والحصول على بدائل تمويلية أثبتت نجاحات وجاذبية لدى المستثمرين مثل الصكوك والصكوك القابلة للتحويل الى أسهم مما جعل البنك يدير عمليات هي الأكبر والأول من نوعها على مستوى العالم.
وكان البنك قد حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية من أكبر المؤسسات العالمية خلال العام الماضي اعترافاً بدوره الرائد على المستوى العالمي وفي مقدمتها جائزة أفضل بنك في الإمارات لعام 2006 من قبل مجلة «بانكرز» وجائزة أفضل بيت عالمي لإصدار الصكوك من قبل مجلة يوروموني، وحصل البنك على أعلى التصنيفات الائتمانية من قبل كل مؤسسة ستاندرد أند بورز ومؤسسة «موديز للتصنيف الائتماني.
