أعلن مايك هيس، المؤلف المعروف في مجال سلوكيات وسائل الإعلام ومدير قسم الأبحاث العالمية قضايا المجتمع في شركة «أو أم دي» لوسائل الإعلام، أن الكثير من العائلات من كل أنحاء العالم تلجأ إلى التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة لتساعدها في اتخاذ القرارات المناسبة عند التسوق.
وقد أصبح استخدام وسائل إعلام تقليدية متنوعة مثل التلفزيون والمجلات أكثر قوة من أي وقت مضى في التأثير على 40% من المتسوقين الذين يواجهون صعوبة في تحديد خياراتهم وقراراتهم الشرائية.
كما قال هيس خلال ندوة عقدتها الجمعية الدولية للإعلان في الدولة في فندق دوسيت، أن المسوقين حصلوا على فرصة للتأثير على قرارات المشترين من خلال إضفاء رسائل معينة للعلامات التجارية حتى بعد أن يكون الزبائن قد اتخذوا قراراتهم بشأن المكان الذي سيشترون منه.
واقتبس هيس بعض المصطلحات من دراسة أعدها بعنوان «إنها مسألة عائلية: تطور وسائل إعلام العائلات العالمية في العالم الرقمي»، ليلقي الضوء على تأثير التكنولوجيا ووسائل الإعلام في العادات الشرائية للعائلات كوحدة متكاملة.
إلى ذلك، قال هيس: «تعد التكنولوجيا ووسائل الإعلام شيئاً ضرورياً للتخطيط، والبحث، والقيام بعمل ما بالنسبة لكثير من القضايا المهمة في حياة العائلة، كما أن تلك المهام المتعددة لوسائل الإعلام والتكنولوجيا تزيد وبشكل كبير معدلات النشاط اليومي لأكثر من 24 ساعة».
وأضاف هيس: «يلجأ 63% من الزبائن إلى جمع المعلومات عندما ينوون شراء شيء ما، بينما يبدأ 57% عملية جمع المعلومات عندما يحددون خياراتهم ويضيقونها، ويجمع 42% من الزبائن المعلومات عندما يقررون المكان الذي سيشترون منه.
كما يقوم 51% بجمع المعلومات عندما يتخذون القرار النهائي. وفي كل مرحلة من هذه المراحل، يلجأ الزبائن إلى الإنترنت للحصول على المعلومات، وهذه الطريقة هي أكثر المصادر استخداماً».
