يطوف الفيلم القصير «عصافير القيظ» للمخرج الإماراتي عبدالله حسن احمد، والحاصل على جائزة أفضل سيناريو في مسابقة «أفلام من الإمارات» في دورتها الأخيرة عددا من المراكز الصيفية والمراكز الثقافية في إمارات الدولة بعد أن لقي قبولا وتفاعلا كبيرين في أوساط الطلبة ذوي الأعمار المتوسطة.

ويقول المخرج الإماراتي عن جولته السينمائية انه «لا يجوز أن يقتصر دور السينمائي الإماراتي في صناعة السينما الإماراتية على المشاركة في المهرجانات فقط، بل يتوجب عليه الترويج لفيلمه وعرضه على الجمهور حتى يتسنى للناس متابعة جديد صناعة السينما الإماراتية، وهو النهج الذي تنتهجه مجموعة فراديس السينمائية منذ انطلاقتها في صناعة الأفلام القصيرة». ويضيف قائلا: «إن الهدف من عرض فيلم عصافير القيظ لفئة الطلبة بالتحديد هو وجود الأطفال في الفيلم كمحور أساسي، مما يجعله أكثر قبولا لدى هذه الفئة العمرية وأسهل في استيعاب فكرته التي تناولت قصة طفل يبحث عن المال ليطعم عصفوره وكيف يساعده صديقه في هذه اللحظات، وأكثر ما يبهرني في عروض الطلبة هي الأسئلة التي لا تخطر على البال وتكون في بعض الأحيان صعبة الإجابة لدقة ملاحظتهم ولعفويتهم»، ويرى عبدالله حسن أن عروض الأفلام «فرصة لتنمية الثقافة السينمائية لدى الطلاب وربما تفتح آفاقا لإبداعات ومواهب سينمائية جديدة على الساحة الإماراتية».

وكانت آخر عروض «عصافير القيظ» أول من أمس في مدرسة المعالي النموذجية للبنات في العين ومعهد التكنولوجيا التطبيقية للذكور، ضمن برنامج «صيف التحدي»، وقد أعقب عرض الفيلم حوار مفتوح بين الطلبة والمخرج تخللته أسئلة متنوعة عن عالم السينما وصناعة الأفلام في الإمارات، وعن مجموعة فراديس السينمائية، أكد خلالها حسن على حاجة السينما الإماراتية إلى المواهب والإبداعات من الجنسين.

العين ـ أمل الدويلة