تستعد المطربة الإماراتية فتون لإصدار ألبومها الثاني، وذلك بعد أن حقق ألبومها الأول فتون 2007 نجاحا كبيرا، وتطل على الجمهور عبر الفضائيات من خلال أغنيتين صورتهما فيديو كليب، و تعتبر ألبومها الأول بمثابة بطاقة تعارف مع الجمهور،وتؤكد انه لايزال لديها الكثير لتطل به على الجمهور، وسيكون ذلك من خلال ألبومها الثاني القادم في الطريق.
* أين وصلت في التحضير لألبومك الثاني ؟
ـ انتهيت من تحضير آخر أغنية في الألبوم كلمات وألحان الفنان عيد الشمري،وأستعد لتصوير إحدى أغنياته فيديو كليب ، في إحدى الدول العربية، وفي هذا الألبوم تعاملت مع شعراء وملحنين مختلفين عن إصداري الأول مثل الشاعر سالم سيف الخالدي، و الملحن سعيد الخميري.
* ماالجديد الذي ستقدمينه في الألبوم ؟
ـ في الألبوم الأول غنيت باللهجة الإماراتية التقليدية، وهو ما ميزني عن غيري من الفنانات الإماراتيات اللواتي غنين باللهجة الخليجية المخففة، وفي ألبومي الجديد نوعت ما بين اللهجة العراقية والخليجية، ومن الاحتمال أن أغني بلهجات عربية أخرى حتى أصل إلى أكبر شريحة من الجمهور، خاصة الذين لا يستطيعون معرفة اللهجة الخليجية.
* ما الذي شجعك لدخول عالم الغناء؟
ـ امتلك موهبة صوتية فحلمت بالغناء طويلا، لكني لم اتخذ خطوة جدية في هذا المجال إلى أن تزوجت، وشجعني زوجي الذي أصبح فيما بعد مديرا لأعمالي على الغناء، بعد أن اقتنع بصوتي، فبدأت أصقل صوتي في المعاهد المتخصصة مع التدريب المستمر، وأصدرت ألبومي الأول.
* هل حقق الألبوم الأول النجاح المتوقع ؟
ـ كنت أتوقع نسبة النجاح بين ستين إلى سبعين بالمائة، لكن كانت أكبر من هذا بكثير.
* كيف كانت تجربتك مع الفيديو كليب ؟
ـ اخترت أغنيين من الألبوم الأول كانتا الأكثر إعجابا من قبل الجمهور، وصورت ماي العيون في فيلا بدبي، واستغرق التصوير لمدة يوم واحد، أما الأغنية الأخرى وش غيرك فقد صورتها في فندق رويال مريديان في أبو ظبي، الذين تعاونوا معنا ، وقدموا كل التسهيلات اللازمة لإنجاز العمل، من المكان إلى اليخت شجاع الخاص بالفندق، واستغرق التصوير لمدة يومين.
* هل جاءتك عروض من بعد طرح ألبوم فتون 2007؟
ـ جاءتني العديد من العروض لكن فضلت وزوجي أن لا نكون متسرعين، و أحد العروض جاء بعد اللقاء الذي أجري معي في صباح العربية لكننا ندرس الموضوع قبل أن نقرر بشكل نهائي.
* هل فتون اسم فني أم هو اسمك الحقيقي؟
ـ فتون اسمي الحقيقي، رغم اقتراح الكثير من الأهل لإضافة لقب إلى اسمي مثل فتون الإمارات، والموضوع وارد لدينا مثل الفنانة فاطمة التي أضيف إلى اسمها فاطمة زهرة العين، ولكني أنتظر اللقب من الجمهور.
* كيف تختارين أغانيك ؟
ـ بداية اختار الكلمات، واستمع بعدها إلى الألحان المقترحة، لكن في الألبوم الأخير وصلني الأغنية جاهزة وقمت بالغناء، ويساعدني في أداء الأغاني مساحات صوتي المتنوعة، التي تتناسب، وألوان مختلفة من الغناء.
* كيف تحافظين على مقدراتك الصوتية؟
ـ لدي مدرس يأتيني إلى المنزل أسبوعيا ثلاث، أو أربع ساعات، أتدرب بها على الصولوفيج والمقامات.
* إلى من تستمعين من المطربين؟
ـ استمع إلى عبد المجيد عبد الله، وراشد الماجد، وحسين الجسمي، وفنان العرب محمد عبده.
* ما رأيك بالمطربات العربيات اللواتي غنين باللهجة الخليجية وهل وفقن بهذا؟
ـ هناك مطربات من المغرب، وسوريا، ولبنان، غنين باللهجة الخليجية ووفقن بهذا لأنها وصلت إلى الناس، لأنهم تعاملوا مع اللهجة الخليجية المخففة، التي يطلقون عليها اللهجة البيضاء.
* كيف تقيمين موجة الغناء الجديدة في الإمارات؟
ـ أنا مع وضد هذه الموجة، فكل أسبوع هناك مطرب على الساحة، منهم دون المستوى، ومنهم من يستمر ، والفنان الجيد يمتلك الكلمة واللحن والصوت، وهكذا يستمر بعكس بعض المطربين الذين لا يستمرون إلا لفترة قصيرة، لأن البقاء للأفضل.
أبو ظبي ـ عبير يونس
