«دبي.. مع حبي»، مشروع فيلم سينمائي عربي من إنتاج «مجموعة تخيل للإنتاج الفني» يسلط الضوء على الحياة في دبي من خلال قصص واقعية تحكي التفاصيل الدقيقة لنمط العيش والتركيز على التجارب الخاصة التي يعيشها كل فرد على هذه الأرض الطيبة التي أصبحت حلما عربيا للكثير من الجنسيات العربية والأجنبية.

الإعلان عن الفيلم الروائي «دبي..مع حبي» تم في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في فندق أبراج الإمارات وحضره يوسف ديب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في «مجموعة تخيل» ودارين الخطيب مديرة قسم الأفلام ولفيف من الإعلاميين المتخصصين في مجال صناعة الأفلام والشؤون الفنية.

وقد استهل يوسف الديب حديثه قائلا: «إن فوزنا في مهرجان الفيلم العربي في روتردام 2007 بجائزتي أحسن فيلم وأحسن ممثل عن عملنا السينمائي الثاني «قص ولزق» أعطى «مجموعة تخيل للإنتاج الفني» حافزا لتقديم مزيد من الأفكار الإبداعية مع التركيز على رسالتنا في إنتاج النوعية الجيدة لا الكمية، لذلك تفتخر المجموعة بالإعلان عن مشروع الفيلم الروائي الذي يمتد 100 دقيقة من 10 قصص مختلفة لكل منها هيكليتها.

وخطها الدرامي الخاص، مع رؤية استثنائية يجمع بينها خيط واحد هو دبي المكان الذي تدور فيه أحداث الفيلم ويتفاعل فيها الأشخاص بقصصهم الخاصة وتجاربهم المختلفة التي تعكس التفاصيل الدقيقة للحياة الاجتماعية في مكان واحد يجمع أكثر من 300 جنسية من مختلف بقاع الكرة الأرضية، الكل قدم إلى دبي ليعيش الحلم لكن بتجارب مختلفة ومتشعبة توصلنا في نهاية المطاف إلى (دبي...مع حبي)».

مسابقة مفتوحة للجميع

ويضيف ديب: «لقد رصدنا مليوني دولار كتكلفة مبدئية لإنتاج الفيلم، واعتمدنا في معايير اختيار «دبي..مع حبي» التركيز على أدق التفاصيل لحياتنا اليومية في دبي لأن الفيلم عبارة عن 10 قصص قصيرة، يتلخص كل واحد منها في سكريبت من 10صفحات.

ويتوجب على كل قصة أن تحتوي موهبة إماراتية محورية سواء كانت في مجال التمثيل، الإخراج، الكتابة، والإنتاج، سعيا على تشجيع المواهب الإماراتية في مجال السينما من أجل تقديم أعمال راقية تحاكي الإنسان لأنها الأكثر وصولا للمتلقي ولباقي الشعوب التي للأسف تجهل حتى اليوم الكثير عن حياة الشعوب العربية.

ولذلك نؤمن بشدة أن «دبي...مع حبي» سيكون سفيرا عالميا لثقافاتنا المحلية في الشرق الأوسط، وقد وصلنا إلى مراحل متقدمة من النقاش مع إستيديو في هوليوود فيما يتعلق بإنتاج مزيد من الأفلام العالمية لــ «تخيل للإنتاج الفني»، إلى جانب الفيلم المصري رقم ثلاثة الذي نتوقع له النجاح على المستويين المحلي والدولي بعد فيلمي «الآباء الصغار»، من بطولة دريد لحام الذي عاد للسينما بعد غياب 15 سنة والنجمة حنان ترك، وفيلم «قص ولزق» من بطولة شريف منير وحنان ترك وهو حاصل على الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثلاثين في العام 2006».

وبدورها رأت دارين الخطيب أن «تجربة إنتاج أفلام هادفة مثل قص ولزق وفق رأي أصدقائنا المنتجين كانت مجازفة كبرى بسبب حصول مخرجة الفيلم هالة خليل على جائزة، ما يعني إقبالا محدودا على شباك التذاكر في سوق مصر، لكن الشركة آمنت برؤية هالة وقدراتها وكانت النتيجة 4 جوائز لأفلامنا نفخر بها كثيرا.

وجعلتنا نكمل رؤيتنا المختلفة لصناعة السينما العربية الحاضرة في المهرجانات العالمية والتي تعكس حضارتنا وتطلعاتنا لمستقبل مشرف، وتحرص الشركة التي تأسست في عام 2005 ذات الملكية العربية التي تتنوع أعمالها بين الأفلام والبث الفضائي، على هدف أساسي هو صناعة أفلام ذات قيم ومبادئ».

دبي ـ أمينة عماري