أعلنت «نخيل» بدء أعمال البنية التحتية في «النخلة ـ جبل علي» التي ستوفر الدعم في نهاية المطاف لأكثر من 250 ألف نسمة مع اكتمال غالبية أعمال ردم الأراضي في المشروع.
وكانت هذه العملية انطلقت بعد أن تمت ترسية العقد على شركة «سامسونغ»، حيث بدأت بأعمال البنية التحتية مع اكتمال 95% من ردم الأراضي كما بدأت عملية بناء ستة من مجموع ثمانية جسور تربط بين اليابسة وأقسام الجذع والهلال والتي ستعمل على ربط الطرق التي يصل طولها إلى ما يقارب 125 كيلومتراً الموجودة على جزيرة «النخلة ـ جبل علي».
ويعتبر مشروع «النخلة جبل علي» واحداً من المشروعات التجارية والسكنية والسياحية البارزة في دبي، كما أنها ستعمل مع مشروع «الواجهة البحرية» على تحويل منطقة شاسعة من الصحراء والبحر إلى مجتمع عالمي يعج بالنشاط والحيوية، إذ من المتوقع أن يصل إجمالي عدد السكان فيه إلى 7 .1 مليون نسمة بحلول العام 2020.
وانطلق العمل في «النخلة ـ جبل علي» في شهر مايو من العام 2002 مع بناء كاسر الأمواج، وبداية العمل مع ردم الأراضي وأعمال استصلاح وتنقية التربة التي تهدف إلى إعداد الأرض للبناء والذي بدأ العمل فيه في العام الماضي 2006.
ويعتمد هذا التطور الأخير على النجاح الذي أمكن تحقيقه في المراحل السابقة مع بناء الجسور التي يتوقع اكتمالها في العام 2010، والعنصر الأخير من البنية التحتية للمشروع، والمتمثل إلى حد كبير في العمل على «التاج» و«السعفات»، والمقرر انتهاء العمل به في نهاية العام 2012.
وقال مروان القمزي، المدير العام لمشروع «النخلة ـ جبل علي»: «إن العمل في «النخلة ـ جبل علي» يسير بصورة حسنة للغاية، ويعتبر ذلك بمثابة شهادة على جودة العمل الذي يقوم به فريقنا الداخلي والمقاولين العاملين بهذا المشروع على حد سواء، وهم الآن على أتم استعداد وجاهزية للانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة من المشروع».
واكتملت المرحلة الأولى من الردم بشكل كلي، ومن الممكن رؤية الشكل الكامل للنخلة جبل علي من الجو والتي تبدو بصورة مدهشة، كما أن ما نشرع به في الوقت الحالي هو عبارة عن تحويل هذا الإنجاز إلى مدينة تنبض بالحياة وتعج بالنشاط مع نطاق واسع من المشاريع السكنية والتجارية والسياحية».
وقال ديف تشانغ مدير التطوير التجاري في شركة «سامسونغ»: «تعرب شركة «سامسونغ» عن بالغ سرورها نحو العمل مع «نخيل» في تنفيذ مرحلة رئيسية في واحد من أبرز المشروعات الحديثة على مستوى العالم. وينظر إلى «النخلة ـ جبل علي» على أنها أعجوبة هندسية، لذلك فإننا مسرورون للغاية كوننا جزءاً من هذا المشروع ».
وبالنسبة إلى شركة «سامسونغ» يعتبر هذا العقد مهماً بصفة خاصة، لأنه يمثل دلالة على الطموح الذي نشاطر «نخيل» به لتحويل أكثر المشاريع طموحاً في العالم إلى حقيقة. وهذه الرؤية تقع في صميم نمو مدينة دبي، ونحن من جانبنا نتمتع بمكانة تتيح لنا لعب دور مهم في تطور هذه المدينة».
جزيرتان منفصلتان
«النخلة ـ جبل علي» عبارة عن جزيرتين منفصلتين لا ترتبطان مع بعضهما بعضاً، ويكون لكل واحدة منهما بنية خاصة بها وارتباط مستقل مع اليابسة.
وتتكون الجزيرة الأولى من الجذع الذي ينطلق من الساحل، إضافة إلى «التاج» و«السعفات» التي تتفرع منها. ويحيط بهذه الجزيرة التي تتخذ من النخلة شكلاً لها، الجزيرة الثانية التي تكون على شكل هلال يتكون من خمسة أجزاء شبه دائرية تتصل مع بعضها بالجسور.
أما القناة التي تفصل بين الهلال والنخلة، فهي عبارة عن قصيدة شعر إبداعية باللغة العربية تمت كتابتها بالمنازل العائمة، ويمكن رؤيتها من الجو، وتكون مضاءة خلال الليل بنظام إضاءة ديناميكي. وتم ردم أراضي المشروع بالكامل حسب المخطط الرئيسي الموضوع له، وتجري الآن أعمال الردم الإضافية لتوسعة الجذع.
