أشاد لي كوان يو، رئيس الوزراء السنغافوري السابق، باتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة، مشيراً إلى دور هذه المبادرة في تسهيل العلاقات التجارية وتبادل الخدمات والمنتجات بين الجانبين.

جاء ذلك خلال مقابلة حصرية تنشر ضمن دراسة «التقرير: أبوظبي 2007» الذي تنشره مجموعة «أكسفورد بيزنس جروب»، شركة الأبحاث والاستشارات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

وأضاف أن هذه الاتفاقية تسهم في خلق إطار عمل أوسع للتعاون الاقتصادي، مقارنة بمنظمة التجارة الدولية». ورحّب لي كوان يو بمبادرة العملة الخليجية الموحدة، مشدداً على أن دول المجلس تتمتع بعملة قوية.

واعتبر أوروبا نموذجاً مثالياً في هذا المجال، وأوضح: «لم يؤثر انضمام عدد من الدول الأوروبية إلى منطقة اليورو على حجم تبادلها التجاري مع سنغافورة، وبالمثل لم يشكل تمسك المملكة المتحدة بالجنيه الاسترليني حاجزاً لتبادلها التجاري مع أوروبا».

وقال كوان يو: «عقدنا اتفاقيات تجارة حرة تسمح بانضمام كافة الدول المهتمة إليها، وهو ما يعطي دفعة إضافية لمنظمة التجارة الدولية. وعقدنا اتفاقيات اقتصادية مع تشيلي ونيوزيلندا وسنغافورة، ضمن منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا المطلة على المحيط الهادي». وأضاف: «يمتلك اتحاد دول شرق آسيا (آسيان) علاقات اقتصادية مع الصين والهند وكوريا واليابان واستراليا ونيوزيلندا».

واختتم: «تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي الاستفادة من خبراتنا الواسعة في المجالات الاستشارية وإدارة المدن الاقتصادية والصناعية المتخصصة والمطارات والشركات، في المقابل تزويدنا بالنفط والغاز. كما ستكون سنغافورة منصة مثالية تتيح الدخول إلى أسواق الصين ودول جنوب شرق آسيا».