أعلن مكتب مفاجآت صيف دبي أسماء الفائزين بمسابقة أفضل قصيدة وشلة شعرية، جاء ذلك خلال اليوم الثالث من فعاليات من بلادي ... الإمارات، التي يستضيفها ابن بطوطة مول يومياً في ساحة مصر من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة ليلاً ولغاية بعد غد الاربعاء في إطار الفعاليات الكبرى المقررة في مراكز التسوق خلال الدورة العاشرة من مفاجآت صيف دبي 2007.
وعن فئة القصائد، فاز بالمركز الأول سيف أحمد إبراهيم، فيما جاء كل من سلطان بن عيود الكعبي وعبد الله راشد آل علي في المركزين الثاني والثالث على التوالي. أما عن فئة الشلة، فكان المركز الأول من نصيب خليفة بن حسن الحبابي وجاء سالم بن عبد الله الرميثي في المركز الثاني ومروان بن حميد آل علي في المركز الثالث.
وقدم مكتب مفاجآت صيف دبي للفائزين جوائز نقدية بلغت 5000 درهم للأول و3000 درهم للثاني و2000 درهم للثالث. وقال أحمد علي، منسق عمليات في مكتب مفاجآت صيف دبي: تستقطب فعالية من بلادي ...
الإمارات بكافة المسابقات والأنشطة التي تتضمنها جمهوراً واسعاً من المواطنين والوافدين العرب بالإضافة إلى أعداد كبيرة من السواح الأجانب، الذين يبدون رغبة كبيرة بالتعرف على تراث الإمارات وعادات وتقاليد شعبها.
من جهته، قال الشاعر علي الشوين، رئيس لجنة التحكيم في مسابقة أفضل قصيدة وشلة شعرية: لقد تميزت كافة الأعمال التي قدمها المتسابقون بمستوى عال من الجودة وتستحق جميعها الفوز بالمركز الأول. ونشكر مكتب مفاجآت صيف دبي على تنظيمه مثل هذه المسابقة التي تساهم في إحياء تراثنا الجميل وتعطي الوافدين فكرة عن أصالة عاداتنا وتقاليدنا، إضافة إلى كونها تشجيع المواهب الشابة في مجال الشعر.
وعلى طريقة الشعراء، قال الشوين:
تعال شرف دارك دبي
في مفاجآت الصيف وتشوف
يا ضيفنا أهلا بك وحي
أهلا هلا ترحيب مرضوب
وعن الشلة الشعرية، قال أحمد بن دغاش العامري، أحد أعضاء لجنة التحكيم في المسابقة: الشلة هي لون من ألوان الشعر الشعبي المغنى غير مصاحب لآلات موسيقية في الغالب وقد ترافقها بعض هذه الآلات مثل الطار والدف والعود.
وتنوعت مواضيع القصائد والشلات التي ألقاها المتسابقون بين المدح والغزل والعتب بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع الإجتماعية المتنوعة والملاحم البطولية. واستقطبت مسابقة أفضل قصيدة وشلة شعرية جمهوراً واسعاً ومن جنسيات مختلفة، حيث أبدوا إعجابهم بأعمال المتسابقين الذين قدموا من أماكن مختلفة في الدولة لعرض إمكانياتهم ومهاراتهم سواء في كتابة أو إلقاء القصائد والشلات.
وفي إطار فعالية من بلادي ... الإمارات، تنظم مجموعة من العروض التراثية التي تتنوع بين رقصات وأغاني وألعاب شعبية تقدمها مجموعة من الأطفال الإماراتيين، وذلك لتعريف الحضور المتواجد بالتراث الغني لدولة الإمارات.
كما يتم إجراء العديد من المسابقات والألعاب المتاحة للجميع من رجال ونساء وأطفال. وتعتمد هذه المسابقات والألعاب على الحظ والنصيب والرياضة الفكرية والبدنية في بعض الأحيان. ويحصل الفائزون على جوائز قيّمة يقدمها مكتب مفاجآت صيف دبي.
ويحظى زوار فعالية من بلادي ... الإمارات بفرصة الإطلاع على العديد من الأنشطة التراثية الإماراتية، حيث تقوم مجموعة من الصناع والحرفيين بتقديم نماذج عن حرف قديمة معروفة كانت تشكل مصدر عيش أساسي مثل صناعة المبردة،
التي تستخدم لتبريد القهوة وتصنّع من سعف النخيل، وغزل الصوف، الذي تصنع منه بيوت الشعر، وصناعة البراقع بالإضافة إلى صناعة السلال والشباك المستخدمة في صيد الأسماك واللؤلؤ وصناعة السفن وقوارب الصيد.
وتتضمن فعالية من بلادي ... الإمارات، التي بدأت يوم الخميس الماضي وتستمر لغاية يوم الأربعاء المقبل في ساحة مصر في ابن بطوطة مول، مجموعة واسعة من المنافسات والمسابقات اليومية، التي تبدأ يومياً من الساعة السادسة مساءً وترمي إلى إحياء التراث الإماراتي الأصيل والغني بين الأجيال الشابة.
فبالإضافة إلى مسابقة أفضل قصيدة وشلة شعرية، تم تنظيم مسابقة أطيب هريس وبلاليط ومسابقة أجمل عطر وأجمل دخون وأجمل عصامة وأجمل يولة. ومن المقرر اليوم تنظيم مسابقة القهوة الشعبية واللقيمات وغداً أفضل صناعة يدوية (الحناء والقصة والتلي) وفي آخر يومين أجمل منتج ألبان وأجمل تصميم تراثي.
