أعلنت أفايا لتطبيقات وأنظمة وخدمات اتصالات الأعمال، عن إطلاقها لحلول الاتصال الهاتفي متعدد الأطراف للشركات متوسطة الحجم في المنطقة، وتتوافق هذه الحلول مع تطبيقات الاتصال متعدد الأطراف عبر الانترنت، وغيرها من التطبيقات الأخرى التي تنتجها شركات مثل مايكروسوفت، وآي بي إم ، وأدوبي.
وتعمل القدرة على إجراء وتنظيم الاتصالات الهاتفية متعددة الأطراف في وقت قصير جداً، على تمكين الشركات في الشرق الأوسط من متابعة وتلبية المتطلبات المتغيرة للأعمال، واحتياجات العملاء، كما تمكنها من استخدام الاتصالات الذكية لتحقيق الأفضلية التنافسية، وخفض التكاليف في الوقت ذاته.
وتقضي تقديرات أفايا في الشرق الأوسط، أن معظم الشركات في المنطقة تنفق مئات الآلاف من الدولارات، على الاتصالات الهاتفية متعددة الأطراف، ومصاريف السفر التي تُحتمها طبيعة الأعمال في المنطقة هنا.
وقال روجر الطويل، مدير التسويق وقنوات التوزيع، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى أفايا: بناءً على تحاليل لبيانات العملاء الفعلية حول العالم لعدة سنوات، وبالتزامن مع لوائح تكلفة الدقيقة المقدمة من مزودي خدمات الاتصالات، توصلت أفايا إلى أن تلك الشركات تنفق ما يقارب 2500 دولار أميركي أو أكثر شهرياً لإجراء الاتصالات الهاتفية متعددة الأطراف،
وتحقق هذه التكاليف عائداتها الاستثمارية خلال عشرة أشهر، إلا أنه يمكن من خلال استخدام Meeting Exchange Express توفير ما يقارب 1400 دولار كل شهر. ويعتبر هذا الحل عمليا ومناسبا للشركات المتواجدة في الشرق الأوسط، حيث أن لدى معظمها فروعاً في منطقة الخليج، والمشرق العربي، وشمال أفريقيا.
وتعتبر الحلول الجديدة من أفايا، مع تطبيق مركز الاتصال من التطبيقات المتطورة التي تعمل على زيادة كفاءة مجموعة حلول أفايا للشركات المتوسطة. ويشكل قطاع الشركات المتوسطة حالياً، فرصة النمو الأسرع لسوق أفايا في الشرق الأوسط. وتحتل أفايا مكانة رائدة على مستوى العالم فيما يتعلق بعائدات المنافذ الخاصة بالاتصالات الهاتفية متعددة الأطراف.
وتستند حلول من أفايا إلى التقنية البرمجية ذاتها المستخدمة في حلول الاتصال الهاتفي متعدد الأطراف التي تستخدمها المؤسسات والشركات الرئيسية المزودة للخدمات في الشرق الأوسط وحول العالم. وباستطاعة الحلول الجديدة أن تسمح بتواصل عددٍ يصل إلى 300 متصل بشكل متزامن في نفس المؤتمر الصوتي من خلال مخدِّم مفرد.
ويقدم قائمة من الوظائف المتقدمة، التي يسهل التعامل معها والاعتماد عليها وإدارتها، وتم تصميمه بناءً على معايير تُسهِّل اندماجه ضمن شبكات متعددة وتستخدم الشركات طريقة الاتصال متعدد الأطراف للتواصل، وذلك لأنها توفر طريقة سهلة توفر الاتصال بين الأشخاص باستخدام أي جهاز هاتفي. بدون الحاجة للسفر، أو حتى استخدام أي تجهيزات متخصصة.
وقد شهد هذا الأسلوب الذي لا يعتمد على أي وسيط خارجي نمواً مطرداً وصل إلى مضاعفة الأرقام حول العالم في 2006، ونحن نتوقع استمرار هذه النزعة حالياً. حيث أن الشركات من كل الأحجام، تتوجه إلى تبني الاتصالات الموحدة، وستعمل حلول الاتصال متعدد الأطراف دوراً هاماً ومنطقياً في هذه السوق.
