أعلن بيت التمويل الخليجي أمس عن إكماله الناجح لإصداره الأول لسندات الصكوك التي تبلغ قيمتها 200 مليون دولار أميركي وتصل مدة استحقاقها إلى 5 سنوات وتم تسويقها بشكل رئيسي في آسيا وأوروبا.
ولقد عمل كل من إتش إس بي سي، دبي وبنك دريسدنير كلينورت واسيرستين الاستثماري، لندن كمديرين رئيسيين للإصدار، ومصرف الإمارات الإسلامي وبنك الإمارات الدولي كمديرين رئيسيين مشاركين.
وقد ابتدأ التسويق في 3 يوليو وأغلق في 10 يوليو وفتح باب تلقي الطلبات بعد ذلك. وتعرضت معظم طلبات المستثمرين إلى التخفيض نظرا لزيادة الطلب عن الحجم المطلوب. وحصلت صكوك بيت التمويل الخليجي على تصنيف ائتمان أولي BBB- من مؤسسة ستاندر أند بور وسيتم إدراجها وتداولها في سوقي لندن والبحرين للأوراق المالية.
وسيتم ضمان هذه الصكوك من خلال مجموعة من الأصول العائمة وتم تسعيرها بشكل تنافسي. ولم يتم تغيير نطاق الأسعار الذي أعلن عنه البنك مما يؤشر على قوة ثقة المستثمرين في هذه الصكوك. وسيتم استخدام عوائد هذه الصكوك لمساعدة بيت التمويل الخليجي في تمويل خططه الاستثمارية الإستراتيجية المتوسطة المدى والمكونة من الاستثمار في أسهم المصرف الخليجي التجاري في البحرين وكيوإنفست في قطر.
وتم إنهاء هذه العملية بالرغم من حالة عدم الاستقرار والرضا التي تشهدها الأسواق الائتمانية وأسواق السندات في هذا الوقت بعد تعرضها لأزمة سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية والتي أجبرت بدورها عدة بنوك استثمارية دولية وكذلك بنوك من منطقة الشرق الأوسط لسحب أو تأجيل إصدارات صكوكها وسنداتها.
وقال عصام جناحي الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: استطعنا إكمال إصدار الصكوك بالرغم من أوضاع السوق الصعبة التي شهدت قيام عدد من البنوك الدولية ومن منطقة الخليج بتأجيل إطلاق صكوكهم وسنداتهم.
لقد تم تسعير هذا الإصدار بشكل تنافسي مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الضمان العائمة التي تم تقديمها. وسيتم استخدام عوائد هذه الصكوك لتمويل خططنا المتوسطة المدى للاستثمار في مؤسستين ماليتين في المنطقة الأمر الذي سيوفر التمويل لزيادة حصصنا في تملك أسهم الشركات التي سوف يطرحها البنك.