أعلن رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي عبدالحميد جمعة عن إقامة علاقات خاصة مع مهرجان جيفّونتي لسينما ألأطفال» الأعرق في العالم الذي يقام في الجنوب الإيطالي،. وقال جمعة:« إن مهرجاني دبي وجيفونتي اتفقا على بناء جسر طوله آلاف الأميال، ليعبر عليه الحوار بين الشعوب وثقافاتها المتنوّعة»، وأكد أن «علاقة التعاون بين المهرجانين ستكون طويلة وعميقة، وتنطلق ضرورتها من الرغبة في إبقاء الاهتمام صوب السينما حياً ومتواصلاً».

وشدد جمعة على أهمية الثقافة والإبداع في التقريب بين الشعوب، مشيراً إلى أن «فكرة إقامة مهرجان دبي السينمائي الدولي، جاءت بعد الأحداث المأساوية التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأميركية، وتسببت في إحداث شروخ خلاف وتباين كبير بين الشعوب».

واعتبر جمعة أن «ما أنجزه مهرجان دبي خلال السنوات الثلاث من عمره «أكثر نجاعة ممّا حققته الأمم المتحدة، إذا أخذنا في الاعتبار أننا استطعنا خلال تلك الفترة جمع أكثر من 200 حضور من ثقافات مختلفة». من جهته، يقول مدير مهرجان جيفوني السينمائي:«أن الاهتمام بتظاهرة فنية مثل مهرجاننا ينبع أيضاً من الرغبة بانخراط الشباب في المشروع السينمائي، لأن السينما تشكل أداة مهمة لتوعية الشبيبة ولم شملهم».

وكان مهرجان «جيفّوني» لسينما الأطفال، انطلق قبل 37 سنة من فكرة بسيطة، وصار أهم مهرجان لسينما الأطفال في العالم، يرتاده سنوياً آلاف المشاهدين الشباب. وذات مرة، قال عنه المخرج الفرنسي الراحل فرانسوا تروفو إنه «المهرجان الأكثر ضرورة في العالم»، وتضم لجانه التحكيمية صبية وأطفالاً من مختلف الأعمار، ومن بلدان عديدة، وقد شارك في لجان التحكيم في هذه السنة عدد من شباب الإمارات.

روما ـ عرفان الزهاوي