قالت مصادر صحافية إن برج دبي يمتلك جميع المقاييس في الفئات الأربع المصنفة من قبل مجلس المباني الشاهقة بامتلاكه لأعلى منصة مراقبة يمكن الوصول إليها، وأسرع مصعد في العالم، الذي تصل سرعته إلى 65 كيلومتراً في الساعة (40 متراً في الدقيقة).

وسيصبح برج دبي أطول مبنى في العالم، وسط تقارير تشير إلى تفوقه على برج تايبيه 101 وتقارير أخرى مفادها أن إعلاناً رسمياً عن ذلك سيصدر خلال الساعات المقبلة. وقالت مجلة «اربيان بزنس» الصادرة في الإمارات، إن شركة التطوير العقاري «إعمار العقارية» أكدت في الوقت نفسه أن ارتفاع أيقونة دبي الأخيرة بلغ الآن أكثر من 509 أمتار، ما يعادل 1671 قدماً، وهو ارتفاع برج تايبيه 101 في تايوان.

وقالت المجلة إنه ما لم تصدر إعمار بياناً رسمياً، وهو الأمر المتوقع في القريب العاجل، فإن ثمة التباساً حول الرقم القياسي الذي سيتم ضربه، وذلك بالرغم من أن سيرز تاور واستانكينو تاور وسي إن تاور، مازالت تزعم أنها أطول مباني العالم، تحت مسميات مختلفة، مثل «مبنى» و«برج» .

وأضافت المجلة أن ما يتضح الآن هو المبنى ذاته، الذي يشاهد في أنحاء مدينة دبي كافة، وبعيد إنجازه ستكون متاحة رؤيته من على بعد تسعين كيلومتراً. وكان آخر بيان رسمي أعلن في 15 يوليو، ذكر أن ارتفاع البرج وصل إلى 3, 507 أمتار (ما يعادل 4 ,1664 قدماً) بإنجاز 104 طوابق وهو الأمر الذي يؤكد أن برج دبي، تفوق على برجي بتروناس التوأمين، اللذين يعدان حالياً ثاني أطول مبنى في العالم بارتفاع 452 متراً.

وكان برج دبي تفوق في فبراير 2007 على برج سيرز، باعتباره المبنى الأكثر في عدد الطوابق، وسيعد برج دبي، مركز مدينة ضمن المدينة، فالمشروع التطويري، ككل، سيضم 30 ألف مسكن، وتسعة فنادق وحديقة مساحتها 2, 6 أفدنة، و19 برجاً سكنياً، ودبي مول، وبحيرة اصطناعية مساحتها 30 فداناً، وتبلغ كلفة المشروع 20 مليار دولار.

ترجمة: وائل الخطيب