استقبل سعيد النابودة، المنسق العام لمفاجآت صيف دبي، مؤخرا وفداً إعلامياً ضم ممثلين عن صحف ومجلات تصدر في مختلف دول الخليج والمنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المكتب على التواصل مع مختلف وسائل الإعلام الإقليمية من خلال برنامج «الصحافيين الزائرين» الذي يتضمن استضافة وفود إعلامية من وسائل إعلام متنوعة في المنطقة خلال مفاجآت صيف دبي 2007.
وتضمن الوفد الإعلامي كلاً من صفوان محمد الخالد من جريدة الوسط الكويتية وصلاح أبو الوفا من مجموعة الأسواق في جدة وهناء مكي من جريدة الوقت البحرينية وصادق محمد حسين من جريدة الراية القطرية. كما حضر الاجتماع ليلى سهيل، المدير التنفيذي للمشروع في مكتب مفاجآت صيف دبي ورنا غازي، مديرة الإعلام والعلاقات العامة في المكتب.
واستمع الصحافيون إلى شرح موجز عن مفاجآت صيف دبي 2007 ومختلف فعالياتها التي تشمل أكثر من 200 فعالية تتوزع ما بين العديد من مراكز التسوق ومدينة مدهش الترفيهية التي تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع. ومن بين هذه الفعاليات عروض عالمية تقدم للمرة الأولى في دبي والشرق الأوسط مثل «كارتونيفال» و«هالو كيتي».
كما استعرض النابودة تجربة المكتب في تنظيم مفاجآت صيف دبي على مدى السنوات العشر الماضية والتطور الكبير الذي يشهده هذا الحدث عاماً بعد عام، وقال: «إذا نظرنا إلى الأرقام التي تحققت خلال السنوات الماضية، فإننا نجد أن مفاجآت صيف دبي استقطبت خلال أول دورة لها 600 ألف زائر أنفقوا ما يقارب 850 مليون درهم،
أما خلال العام الماضي (2006) فقد بلغ عدد الزوار 000, 875 ,1 زائر أنفقوا أكثر من 57 ,2 مليار ردهم. وبالنسبة للعام الحالي، فقد تجاوزت الأرقام المحققة لغاية الوقت الحالي كافة توقعاتنا. وعند سؤاله عن الازدحام الذي يمكن أن تتسبب به فعاليات الحدث، أجاب النابودة: «نحن على دراية بما يحدث من مشكلات طفيفة أثناء تنظيم مثل تلك الأحداث الضخمة مثل مهرجان دبي للتسوق ومهرجان مفاجآت صيف دبي.
وخلال السنوات الماضية، عملنا بشكل وثيق مع مختلف الدوائر الحكومية مثل هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي من أجل إيجاد حل للمشكلات المرورية أثناء فترة انعقاد هذين الحدثين. أحد الحلول التي تقدمنا بها تمثل في إقامة الفعاليات المتعلقة بهذين الحدثين على أطراف المدينة حيث تتوفر مساحات أكبر لصف السيارات.
وقد نجحت هذه المبادرة بشكل كبير وحدث تطور إيجابي ملموس على المستوى المروري أثناء الحدثين على امتداد السنوات القليلة الماضية». وأضاف: «الأهم من ذلك كله هو أن زيادة عدد الزوار أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التأخيرات المرورية القليلة والبسيطة لا تُثني الزوار عن الاستمتاع بأوقاتهم أثناء انعقاد الحدثين.
وهنا لابد أن نشيد بجهود هيئة الطرق والمواصلات التي تسعى جاهدة لمعالجة مشكلة الازدحام عبر عدد من الحلول المبتكرة مثل الجسر العائم ومشروع مترو دبي والعديد غيرها». وتطرقت ليلى سهيل خلال الاجتماع إلى الحديث عن شخصية مدهش، التي أطلقت خلال العام 2000، وقالت: «نعتزم تطبيق إستراتيجية جديدة قوامها إبراز «مدهش» كعلامة تجارية مستقلة يتم استخدامها وفقاً لشروط معينة ولها حقوقها القانونية والتجارية المتعارف عليها».
وأشارت سهيل أيضاً إلى الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة الإماراتية من الدولة، حيث انها تتبوأ حالياً العديد من المناصب السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما تبلغ نسبة المرأة في فريق عمل مفاجآت صيف دبي أكثر من 60% وتحتل العديد من المناصب القيادية. وفي نهاية الاجتماع تمنى النابودة إقامة طيبة للوفد في دبي والاستمتاع بمختلف فعاليات المفاجآت.
وقضى الإعلاميون أربعة أيام وثلاث ليال في دبي التقوا خلالها عددا من ممثلي الجهات الحكومية وكبريات شركات القطاع الخاص من رعاة مفاجآت صيف دبي. كما أطلعوا على مختلف فعاليات هذا الحدث ضمن مراكز التسوق ومدينة مدهش الترفيهية وأهم المعالم السياحية في إمارة دبي.
وقال صفوان محمد الخالد: «تشكل زيارتنا إلى دبي تجربة غنية بالنسبة لنا اطلعنا من خلالها على العديد من مظاهر النمو والتطور في شتى المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية. ويمكن تشبيه دبي بشركة مساهمة حققت إنجازات هائلة خلال وقت قياسي، حيث يشترك في صناعة هذا النجاح مختلف الفعاليات والقطاعات بتوجيه حكيم من الأسرة الحاكمة.
ويعتبر هذا النجاح عامل محفز لدفع عجلة مشاريع البنى التحتية التي ستؤمن بدورها استمرارية لتطور ونمو الإمارة وترسيخ مكانتها على الصعيد العالمي كوجهة متميزة للسياحة والأعمال. وستثبت دبي أن الطفرة التي تشهدها حالياً ليست فقاعة صابون، بل هي نواة لبلد متقدم ومتحضر».
وقال صلاح أبو الوفا: «هذه المرة الرابعة التي أزور فيها دبي وفي كل مرة كنت آتي فيها أجد أشياء جديدة ومبتكرة تشير إلى مدى التقدم والتطور الحاصل في هذا البلد. ومن الملفت للنظر هو أنه بالرغم من حرارة الجو خلال فصل الصيف،
إلا أن أعداد سياح وزوار الإمارة في تزايد مستمر ويعود الفضل في ذلك إلى العمل الجماعي والجهود الكبيرة التي يبذلها أبناء وسكان الإمارة بكل أمانة وإخلاص للارتقاء بمستواها وجعلها نقطة جذب سياحي كافة أيام السنة. وبعد مشاهدتي لبعض فعاليات مفاجآت صيف دبي، تولدت عندي رغبة كبيرة في اصطحابي عائلتي وأطفالي لقضاء إجازتهم الصيفية في دبي».
وقالت هناء مكي: «يتميز الشعب الإماراتي بكرم ضيافته وقد لمسنا هذا الأمر خلال الفترة القصيرة التي أمضيناها في دبي التي أصبحت بالإضافة إلى كونها نقطة جذب سياحي، مركز تسوق يقصدها المتسوقون من مختلف أنحاء العالم كونها تتضمن مراكز تسوق على مستوى عالي من الجودة والرقي تستضيف أشهر الماركات العالمية التي تعرض بطريقة مبتكرة تشد الانتباه».
وجهة للسياحة والأعمال
عن العوامل والأسس التي يرتكز عليها نجاح مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقتها الأولى، قال النابودة: «تعد مفاجآت صيف دبي من الفعاليات المهمة التي تروج لإمارة دبي كوجهة مفضلة للسياحة والأعمال في العالم، حيث اننا نحظى برعاية كريمة ومتابعة مستمرة من حكومتنا الرشيدة لمواصلة الابتكار والتجدد في مختلف الفعاليات والأنشطة.
كما تساهم مؤسسات القطاع الخاص بشكل كبير في كتابة قصة نجاح هذا الحدث. وتتنوع هذه المؤسسات بين مراكز تسوق ومحلات تجارية ووكلاء سفر ومشغلي رحلات سياحية وفنادق ومنتجعات صحية». وأضاف النابودة: «من بين عوامل النجاح الأخرى، البنية التحتية المتطورة في دبي والتي تتنوع بين فنادق ومراكز تجارية وشبكة مواصلات متطورة وغيرها العديد.
كما أننا نحرص على التنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي للمشاركة في العديد من المعارض العالمية للتسويق للمفاجآت والمساهمة الفعالة في الترويج لإمارة دبي على الصعيد الدولي. ويتألف فريق عمل المفاجآت من كوادر مواطنة شابة تمتلك معرفة معمقة وخبرة واسعة في العديد من المجالات كما أنها أثبتت جدارتها من خلال المكانة المتميزة التي وصل إليها حدث مفاجآت صيف دبي ليس إقليمياً وحسب، وإنما على الصعيد العالمي أيضاً».



